طالعة فالنهار موجود ، وإما أن لا يكون « 1 » إما أن لا تكون الشمس طالعة وإما أن يكون النهار موجودا . قال :
الفصل الثالث : في أحكام القضايا
وفيه أربع مباحث :
الأوّل « 2 » في التناقض حدّوه « 3 » : بأنه اختلاف قضيتين بالايجاب والسلب ، بحيث يقتضي لذاته أن تكون إحداهما صادقة والأخرى كاذبة . أقول : الاختلاف كالجنس « 4 » ، فإنه كما يقع بين القضايا يقع أيضا بين المفردات ، فتقييد « 5 » الاختلاف بالقضيتين يخرج اختلاف المفردين . ثم اختلاف القضيتين قد يقع بالايجاب والسلب كقولنا : زيد عالم زيد ليس بعالم ، وقد يقع أيضا باختلاف الموضوع والمحمول « 6 » كقولنا : زيد عالم عمرو جاهل . ثم الاختلاف بالايجاب والسلب قد يقتضي [ انقسامهما ] « 7 » في الصدق والكذب وقد لا يقتضي ، كقولنا : زيد عالم زيد لا عالم « 8 » . ثم الانقسام قد يكون « 9 » لذات الاختلاف كما في المتناقضين وقد لا يكون ،
هامش
( 1 ) في ( ر ) : « وإما أن يكون » .
( 2 ) في ( ش ) : « البحث الأوّل » .
( 3 ) في ( ش ) : « وحدّوه » .
( 4 ) في ( م ) : « بالجنس » .
( 5 ) في ( م ) : « فبقيد » .
( 6 ) في ( ر ) : « أو المحمول » .
( 7 ) في ( ر ) و ( م ) : « اقسامهما » .
( 8 ) في ( ر ) : « زيد ليس لا عالم » .
( 9 ) في ( ر ) : « ثمّ الأقسام قد تكون » .