تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

وأمّا النوع السافل ، فإنه يجب أن يكون له فصل يقوّمه ، لاندراجه تحت الجنس ، وكلّ مندرج تحت جنس « 1 » لا بدّ له من مميّز يقوّمه . ويتركب حقيقة « 2 » من المشترك والمميز « 3 » ، فيكون المميّز مقوّما له . ويمتنع أن يكون له فصل يقسّمه ، وإلّا لكان « 4 » جنسا تحته أنواع ، فلا يكون نوعا سافلا . وأمّا الأنواع المتوسطة : فانّها لاندراجها مع غيرها تحت جنس يجب أن تكون لها فصول مميّزة مقوّمة « 5 » . ولاندراج الأنواع تحتها يجب أن تكون لها فصول مقسّمة لها « 6 » ومقوّمة لأنواعها . كالحيوان ، فانّه لمّا اندرج تحت الجسم النامي انفصل عن غيره بالحساس ، ولمّا اندرج تحته الانسان والفرس كان له فصل مقسّم كالناطق والصاهل . قال : وكلّ فصل يقوّم العالي فهو يقوّم السافل من غير عكس كلّي ، وكلّ فصل يقسّم السافل فهو يقسّم العالي من غير عكس كلّي . أقول : الفصل المقوّم للعالي جزء له ، والعالي جزء من السافل ، وجزء الجزء جزء ، فيجب « 7 » أن يكون مقوّما للسافل أيضا ، كالحسّاس المقوّم للحيوان ، فانّه يقوم الإنسان .

هامش
( 1 ) في ( م ) : « الجنس » .
( 2 ) في ( ر ) : « وتتركب حقيقته » .
( 3 ) في ( م ) : « ومن المميز » .
( 4 ) في ( ر ) : « كان » .
( 5 ) في ( م ) : « ومقوّمة » .
( 6 ) لفظ « لها » لم يرد في ( م ) .
( 7 ) في ( ر ) : « يجب » .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 235 | العلامة الحلي