تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

فكذلك يقال على كلّ ماهية يقال عليها وعلى غيرها الجنس في جواب ما هو قولا أوّليا ، ويسمّى النوع الإضافي . أقول : النوع لفظ مشترك بين معنيين كالجزئي : أحدهما : النوع الحقيقي ، وقد مضى . والثاني : النوع « 1 » الإضافي ، وأجود ما رسمه « 2 » به القدماء أمران : أحدهما : ما ذكره المصنف ، وهو المذكور في الإشارات : انّه الكلّي الذي يقال عليه وعلى غيره الجنس في جواب ما هو قولا أوّليا . واحترز بقوله : ( قولا أوليا ) عن الصنف ، فانّه يقال عليه وعلى غيره الجنس « 3 » في جواب ما هو ، كالتركي والفرس إذا سئل بما هو عنهما حال الشركة ، كان الجواب هو الحيوان ، مع أن « 4 » الصنف ليس بنوع ، لأنّ قول الجنس عليه ليس قولا أوّليا ، بل بواسطة حمل الانسان عليه . الرسم الثاني : أنّه أخص الكليّين المقولين في جواب ما هو . قال : ومراتبه أربع : لأنّه إمّا « 5 » أعم الأنواع ، وهو النوع العالي كالجسم . أو أعم من السافل وأخص من العالي ، وهو النوع « 6 » المتوسط كالحيوان والجسم النامي . أو مباين « 7 » للكل ، وهو النوع المفرد كالعقل إن قلنا : إنّ الجوهر جنس « 8 » .

هامش
( 1 ) لفظ « النوع » لم يرد في ( م ) .
( 2 ) في ( م ) : « ما رسم » .
( 3 ) الجنس نائب فاعل ليقال .
( 4 ) لفظ « أنّ » لم يرد في ( ر ) .
( 5 ) في ( ش ) : « إمّا أن يكون » .
( 6 ) لفظ « النوع » لم يرد في ( ر ) .
( 7 ) في ( ش ) و ( ح ) : « أو مباينا » .
( 8 ) في ( ش ) و ( ح ) : « جنس له » .