تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

المشخصات « 1 » . وأمّا الثاني فلجواز كون الجزئي الإضافي كليّا ، وامتناع كون « 2 » الجزئي الحقيقي كذلك . أقول : هذا بيان « 3 » أنّ الجزئي هو الذي يمنع نفس تصور معناه من وقوع الشركة ، وهو الجزئي الحقيقي ، وقد مضى الكلام فيه . وأمّا الجزئي بهذا المعنى فانّه يسمّى الجزئي الإضافي ، وهو : كلّ جنس « 4 » يقع تحت الأعم ، كالانسان بالنسبة إلى الحيوان . وإنّما كان إضافيا ، لأنّه جزئي باعتبار عموم الحيوان له ولغيره ، فهو جزئي بالنسبة إليه ، وإن كان كليّا بالنسبة إلى الأشخاص التي تحته ، وذلك باعتبار آخر . واعلم : أنّ هذا الجزئي أعم من الأوّل - أعني الحقيقي « 5 » - لأنّ كلّ جزئي حقيقي فهو إضافي ، لأنّ كلّ جزئي حقيقي فانّه شخص معيّن ، وكلّ شخص فانّه « 6 » ذو ماهية كليّة يندرج تحتها ، فاذن هو أخص يقع تحت أعم ، فهو جزئي إضافي . وليس كلّ جزئي إضافي جزئيا حقيقيا ، لأنّ الإضافي جاز أن يكون كليّا كالانسان بالنسبة إلى الحيوان ، ويستحيل أن يكون جزئيا حقيقيا . وليس هذا العموم عموم الجنسية ، لإمكان تصوّر الأوّل بدون الثاني . قال : الخامس : النوع كما يقال على ما ذكرناه ويقال له : النوع الحقيقي

هامش
( 1 ) في ( ر ) : « الشخصيات » .
( 2 ) في ( ر ) و ( ح ) : « أن يكون » .
( 3 ) في ( ر ) : « قد بيّنا » .
( 4 ) في ( م ) : « كلّ أخص » .
( 5 ) لفظ « أعني الحقيقي » لم يرد في ( م ) .
( 6 ) لفظ « فإنه » لم يرد في ( م ) .