لصدق نقيض الأخص على كلّ ما صدق « 1 » عليه نقيض الأعم ، من غير عكس . أمّا الأوّل فلأنّه لولا ذلك لصدق عين الأخص على بعض ما صدق « 2 » عليه نقيض الأعم ، وذلك مستلزم لصدق الأخص بدون الأعم ، وهو محال . وامّا الثاني فلأنّه لولا ذلك لصدق نقيض الأعم « 3 » على كل ما يصدق عليه نقيض « 4 » الأخص ، وذلك مستلزم لصدق الأخص على كلّ ما يصدق عليه « 5 » الأعم ، وهو محال . أقول : الأعم مطلقا كالحيوان نقيضه أخص من نقيض الأخص وهو الإنسان ، فانّ اللاإنسان صادق على كلّ أفراد اللاحيوان وغيره ، أعني : على بعض الحيوان . ولا ينعكس ، فانّ بعض ما صدق عليه اللاإنسان يصدق عليه الحيوان كالفرس . والدليل على الأوّل : أنّه لولا صدق اللاإنسان على جميع اللاحيوان لصدق الانسان على بعض اللاحيوان ، وينعكس إلى صدق اللاحيوان على الإنسان ، هذا خلف . والدليل « 6 » على الثاني : أنّه لو صدق نقيض الأعم على كلّ أفراد نقيض الأخص ، حتى يصدق كلّ لا إنسان لا حيوان ، لصدق عين الأخص على كلّ افراد الأعم ، حتى يصدق كلّ حيوان إنسان ، وطريق الملازمة بعكس النقيض .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 225
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٢٥
هامش
( 1 ) في ( م ) و ( ش ) و ( ح ) : « ما يصدق » .
( 2 ) في ( ش ) و ( ح ) : « ما يصدق » .
( 3 ) في ( م ) : « فلأنّه لولا ذلك لصدق الأخص بدون الأعم » .
( 4 ) لفظ « نقيض » لم يرد في ( م ) .
( 5 ) لفظ « ما يصدق عليه » لم يرد في ( ر ) و ( ش ) .
( 6 ) لفظ « والدليل » لم يرد في ( ر ) .