تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حكمة الاشراق — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
قال الشيخ :

المقالة الخامسة في المعاد والنبوات والمنامات وفيها فصول

فصل في بيان التناسخ

« 620 » ( 229 ) النور الاسفهبذ « 621 » استدعاه المزاج البرزخي باستعداده المستدعى لوجوده ، فله الف مع صيصيته لأنها استدعت وجوده . وكان علاقته مع البدن لفقره في نفسه ونظره إلى ما فوقه لنوريته ؛ وهي مظهر لافعاله وحقيبة « 622 » لانواره ووعاء لآثاره ومعسكر لقواه . والقوى الظلمانية لما عشقته تشبثت به تشبثا عشقيا ، وجذبته إلى عالمها عن عالم النور البحث الذي لا يشوبه ظلمة برزخية أصلا ؛ فانقطع شوقه عن عالم النور البحت إلى الظلمات . والصيصية الانسية خلقت تامة يتأتى بها جميع الأفاعيل ، وهي أول منزل للنور الاسفهبذ على رأى حكماء المشرق في عالم البرازخ . ولما كان الجوهر الغاسق مشتاقا بطبعه إلى نور عارض ليظهره ونور مجرد ليدبره ويحيى به ، فان الغاسق انما هو من جهة الفقر في القواهر . وكما أن الفقير يشتاق إلى الاستغناء فكذا الغاسق يشتاق « 623 » إلى النور . ( 230 ) قال بوذاسف ومن قبله من الحكماء « 624 » المشرقيين : ان باب الأبواب

هامش
( 620 ) ل ؛ س : - في بيان تناسخ
( 621 ) ل : الاسفهبذى
( 622 ) ل : حقيقة . يش ؛ ش : حقبة
( 623 ) ط : مشتاق . . . مشتاق . س : يشتاق . . . يشتاق
( 624 ) ط : - الحكماء . يش ؛ ش ؛ س : + الحكماء