قال الشيخ :
القسم الثاني في الأنوار الإلهية ونور الأنوار ومبادى الوجود وترتيبها وفيه خمس مقالات
المقالة الأولى في النور وحقيقته ونور الأنوار « 401 » وما يصدر منه أولا وفيه تسعة فصول وضوابط
فصل ( في ان النور لا يحتاج إلى تعريف )
( 107 ) ان كان في الوجود ما لا يحتاج إلى تعريفه « 402 » وشرحه فهو الظاهر ولا شيء اظهر من النور ، فلا شيء اغنى منه عن التعريف . أقول : لما فرغ من اتمام « القسم الأول » من المنطق والمغالطات الواقعة في العلوم ، التي بعضها طبيعي وبعضها الهى ، وقدّم البحث عنها ، لأنها مقدمات إلى مطالب متعلقة ب « القسم الثاني » كالتوطئة لها ، فلذلك قدمها وسمّى « القسم الثاني » ب « قسم الأنوار » ، إذ فيه يبحث عن الأنوار المجردة العقلية من الواجب لذاته والعقول والنفوس والأنوار العرضية ولوازمها . وهذا « القسم الثاني في الأنوار الإلهية » يشتمل على خمس مقالات ، لان
هامش
( 401 ) ل ؛ س : النور
( 402 ) يش ؛ ش ؛ تعريف