بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد لله مفيض الأنوار العقلية والجواهر النفسية ومرقيها من الحضيض الأدنى إلى الأوج الاعلى ، القدوس الذي غرقت أرواح الكاملين في بحار كبريائه وتاهت أفكار المتألهين في بيداء عجايب مصنوعاته وغرائب مخلوقاته . واشهد ان محمدا عبده ورسوله إلى ذوى الأهواء الباطلة والآراء الجاهلة بشيرا ونذيرا ، فارشد الخلائق إلى كمال ربوبيته وهداهم إلى كنه ألوهيته ، صلّى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه ، ما ناحت الأطيار واورقت الأشجار .
وهذا هو أوان الشروع في شرح « القسم الثاني » من « حكمة الاشراق »
شرح حكمة الاشراق — صفحة 283
مساهمون: شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري
ص٢٨٣