الدائرة ناقصا لهذا لتعدد اشخاص الدائرة . وذكر الشيخ « الواحد من جميع الوجوه » لأنه هو المحتاج اليه وما عداه فهو الواحد من وجه . قال « فتحفظ هكذا أو تترك باقي الاقسام الواحدة الذي يطلق عليه الواحد بالمجاز » ، كقولك « زيد وعمرو واحد في الانسانية » و « الانسان والفرس واحد في الحيوانية » بمعنى ان لها صورة في العقل نسبتهما إليها نسبة واحدة ، وهكذا سائر الاقسام على ما ذكرنا بعض أحواله .
وهذا آخر « القسم الأول من شرح حكمة الاشراق » والحمد لواهب العقل وملهم الصواب ، منه المبدأ واليه المآب تمّ « القسم الأول من شرح حكمة الاشراق » للعالم العامل الجهبذى الفيلسوفى الفاضل الكامل الولي الصوفي الشيخ محمد بن محمود بن محمد الشهرزوري « 400 »
هامش
( 400 ) س : - تم . . . الشهرزوري