المبسوطة « 147 » . وان أردت ان تقلب الشرطيات إلى الحمليات فيجب ان تصرح باللزوم أو العناد ، كما تقول في قولنا « كلما كانت الشمس طالعة ، فالنهار موجود » ان طلوع الشمس يلزمه وجود النهار . وفي قولنا « اما أن تكون الشمس طالعة واما ان يكون الليل موجودا » ، ان وجود النهار يعانده وجود الليل . فتكون الشرطيات حينئذ محرفة عن الحمليات وقد بسطناه في « شرح التلويحات » « 148 » ، فليطلب أمثال ذلك من هناك . قال الشيخ :
الضابط الثاني ( في اقسام القضايا )
( 17 ) هو ان الشرطية إذا قيل فيها « إذا كان ، كان » ، أو « اما واما » ، فيصلح ان يكون دائما أو في بعض الأوقات ، فتعيّن ؛ والا يكون مهملا مغلّطا .
وفي الحملية ، إذا قيل « الانسان حيوان » ، فتعيّن ان كل واحد من الانسان كذا ، أو بعض جزئياته . فان الانسانية لذاتها لا تقتضى الاستغراق ، إذ لو اقتضت ما كان الشخص الواحد انسانا . ولا أيضا تقتضى التخصيص ، بل هي صالحة لهما . فلنعيّن ان الحكم هل هو مستغرق أو غير مستغرق ، حتى لا يكون اهمالا مغلّطا . فالقضية التي موضوعها شاخص نسمّيها « شاخصة » ، كقولك « زيد
هامش
( 147 ) ( شهرزورى در دانش نامهء جامع فلسفي خود به نام « الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية » ، در رسالهء دوم « في ماهية الشجرة وتفاصيل العلوم الآلية المنطقية » به تفصيل جزئيات كليهء مسائل منطقي را شرح داده است . اين اثر منتشر نشده از متون مهم فلسفهء اسلامى است وبدان مير داماد در « قبسات » وصدر المتألهين در « أسفار أربعة » بارها اشاره نمودهاند . م ؛ ر . ك . : مقالهء اين جانب با عنوان « معرفى وبررسى نسخهء خطى شجرهء الهيهء اثر فلسفي شمس الدين محمد شهرزورى » ، ايرانشناسى ، سال دوم ، شمارهء 1 ، بهار 1369 .
صص 89 إلى 108 )
( 148 ) ( كتاب « شرح التلويحات ؛ المعروف بالتنقيحات » ، يكى از دو شرحي است كه بر تأليف سهروردى تحرير شده است : توسط سعد بن منصور ابن كمّونة وشهرزورى . م . )