بحرارتها المعتدلة ، فينشأ هذا النبات مثل الخيوط ويمتد على ذلك النبات ، وهذا خاصة في النبات الكثير الشوك مثل الكشوث « 1 » وأشباهه . فأما جميع الحشائش كلها وجميع ما ينبت على الأرض وفي الأرض فأقسامها خمسة : أحدها بالبزور ، والثاني من المتعفن ، والثالث من رطوبة الماء ، والرابع غرس ، والخامس ينشأ على عقار آخر . وهذه الخمسة أصول للنبات . 7 وحمل « 2 » + جميع الأشجار على ثلاثة : [ 114 ب ] إما أن يكون حمله قبل ورقه ، وإما أن يكون حمله مع ورقه ، وإما أن يكون حمله بعد ورقه . ومن النبات ما لا حمل « 3 » له ولا ورق ، ومن النبات ما يطلع حسنا لا حمل فيه ولا ورق كالساج والخيزران « 4 » + . وسأبين هذه الثلاثة أفاعيل : أما الذي يطلع ثمره قبل ورقه فإنه كثير اللزوجة ، فإذا طبخت بالحرارة التي في طبيعة النبات أسرع النضج وامتد وعلا في أغصان النبات ومنع الرطوبة أن تصعد منه فيسبق ثمره ورقه . وكذلك في النبات الذي يطلع ورقه قبل ثمره . فأفعال « 5 » الرطوبات تكون في ذلك النبات كثيرة . فإذا أخذت الحرارة وتفرقت أجزاء الماء إلى العلو جذبت الشمس أجزاء تلك الرطوبة وأبطأ النضج ، لأن طبخ الثمرة لا يكون إلا عند انعقاده فيسبق الورق الثمر . فأما النبات الذي يكون ورقه مع ثمره فان ذلك النبات كثير الرطوبة ، وقد تعرض له اللزوجة ، فإذا طبخته الحرارة تعلى « 6 »
في النفس — صفحة 274
مساهمون: أرسطو
ص٢٧٤
هامش
( 1 ) ص : الكشوف - والكشوث باللاتينيةcuscuta، ويعرف في العامية المصرية باسم « حامول » وهو بالإنجليزيةdodder، وبالفرنسيةcuscuteوبالألمانيةSeide.
( 2 ) + . . . . . . + ما بين هاتين العلامتين يرى ماير أنه لا موضع له هاهنا ، ويرى أن يضعه فقرة مستقلة قبل الفقرة الأخيرة في الفصل السابق رقم 6 . ونحن أيضا من هذا الرأي ، لأن السياق ينقطع بايراد هذه الجملة هاهنا . على أن ورودها في الأصل العربي يدل على أن الخطأ في الأصل العربي ، وليست الترجمة اللاتينية هي المسئولة عنه .
( 3 ) يصححها آربرى : أصل - اعتمادا على الترجمة اللاتينية . ولكننا نرى أن الترجمة اللاتينية هي التي يجب أن تصحح هنا ، لأن لا يوجد نبات لا أصل ( - جذر ) له .
( 4 ) + . . . . . . + ما بين هاتين العلامتين يرى ماير أنه لا موضع له هاهنا ، ويرى أن يضعه فقرة مستقلة قبل الفقرة الأخيرة في الفصل السابق رقم 6 . ونحن أيضا من هذا الرأي ، لأن السياق ينقطع بايراد هذه الجملة هاهنا . على أن ورودها في الأصل العربي يدل على أن الخطأ في الأصل العربي ، وليست الترجمة اللاتينية هي المسئولة عنه .
( 5 ) ص : فيقال ( ! ) - وهو تحريف أصلحناه كما أصلحه آربرى وفقا للترجمة اللاتينية .
( 6 ) يصححها آربرى : يعلو - ولا داعى إليه .