لحم ونوى ، مثل الإجّاص والقثاء ؛ ومنها ما هو مركب من رطوبة وحب ، كالرمان ؛ ومنها ما له قشر من خارج ولحم من داخل ، ومنها ما له لحم من خارج وحب من داخل ؛ ومنها ما يتولد فيه البزر من ساعته مثل الغشاء المغشى عليه كالتمر واللوز ؛ ومنها ما لا يتولد فيه . وأما المأكول من الثمار وغير [ 105 ب ] المأكول فإنه بالعرض ، لأنه من الثمار ثمار يأكله بعض الناس ولا يأكله بعضهم ، ومنه ما يأكله بعض الحيوان ولا يأكله بعض . ومن الثمار ما هو في لحم كالتمر ، ومنه ما هو في قشر كالبلوط واللقاح « 1 » ، ومنه ما هو في قشور كثيرة وفي صفائق ونوى كالجوز . ومنه ما ينضج سريعا كالتوت ، ومنه ما يبطئ نضجه كثمر الجبال كلها أو أكثرها . ومن النبات ما يسرع في إخراج الثمار والورق ، ومنه ما يبطئ في ذلك . ومنه ما يتم ثماره ، ومنه ما لا يتم ؛ ومنه ما تجف ثماره ، ومنه ما لا ينضج ، ومنه ما تدرك ثماره في الشتاء من غير أن تنضج . وأما لون الزهر والثمار فكثير مختلف الألوان . والنبات بكليته أخضر ، ومنه ما يميل إلى السواد وإلى الحمرة وإلى البياض . وأما شكل الثمار فما كان منه بريا « 2 » فهو مختلف ؛ وليس الثمار كله ذا زوايا ، وليس كله على خط مستو . 6 ومن النبات ما له رائحة طيبة في قشره ، ومنه ما له ذلك في زهره ، ومنه في خشبه ، ومنه ما طيبه في أجزائه كلها ، مثل البلسان .
في النفس — صفحة 258
مساهمون: أرسطو
ص٢٥٨
هامش
( 1 ) غير واضحة في المخطوط هكذا : اللقاح ( ! ) ؛ وغير موجودة في الترجمة اللاتينية ، وتركه آربرى دون حل . - واللقاح : « هو على الحقيقة ثمر اليبروح ، وأيضا بأرض الشام ومصر :
نوع من البطيخ صغير كالأكر » ( ابن البيطار 4 / 110 ) .
( 2 ) ص : حرمين ( ! ) - وقد أصلحناه بحسب الترجمة اللاتينية . ويرى آربرى إصلاحه هكذا : - - أحرش ! ! على أساس أن اليوناني - برى ، وأحرش من حرش ؛ وهذا لا يستقيم في العربية أن يكون « أحرش » بمعنى « برى » .