تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في النفس — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦

الناس إذا قيسوا بالذين كانوا قبل كانت مرتبتهم عندهم مرتبة الأطفال . 2 - وأما أنباذقليس فيرى أن الغذاء يكون بثبات الرطوبة وبقائها ، وأن النماء يكون بحضور الحرارة ، وأن الذبول يكون بنقصان المعنيين جميعا « 1 » .

من أين يصير للحيوانات شهوات ولذات :

1 - أما أنباذقليس فيرى أن الشهوات تصير إلى الحيوانات عند نقصان الاسطقسات التي كونها عنها . وأما اللذات فإنها من الرطوبة من حركات التربية المتشابهة في الجنس . وأما الأذى فمن قبل الأشياء المخالفة في اللمس والملاقاة « 2 » .

كيف تكون الحمى وهل هي توليد :

1 - ان إرسسطراطيس « 3 » يحد الحمى هذا الحد : الحمى هي حركة الدم وانصبابه إلى أوعية الروح بغير اختيار مثل البحر الذي إذا لم تحركه بحركة كان ساكنا فإذا حركته شاع عاصفة على غير المجرى الطبيعي ، فعند ذلك يضطرب ويلتف « 4 » ؛ وكذلك في البدن إذا تحرك الدم سال في أوعية الروح ؛ فإذا سخن أسخن البدن كله . وهو يرى في الحمى أنها توليد ، لأنها تكون عن الدم الذي يعرض في آلات الروح في الغذاء الذي يسيل إليها . 2 - وأما ديوقلس فيرى أن الأشياء الظاهرية هي مناظر الأشياء الحقيقية . وقد يرى من الأشياء الظاهرة أن الحمى تكون عن خرّاج أو دم حار عن العلة التي تسمى بوبون « 5 » * فيجب إذا اضطرارا أن يقول إن الحمى تكون من أشياء ، وإن خفيت ، فهي إما ورم وإما مدّة أو جسم آخر سخن . -

هامش
( 1 ) هذه الفقرة يلاحظ عليها شيئان : الأول أن النص اليوناني في نشرتى دوبنر وتوخنتس يضع أنباذقليس مكان أنقساغورس في رقم 1 ؛ والثاني أن النص اليوناني في تلك النشرة ناقص وكل ما فيه في العبارة رقم 2 هو : « أما انقساغورس فيرى أن الغذاء . . . » هكذا : ومعنى هذا أن هاهنا إكمالا يجب أن يؤخذ من النسخة العربية . . .
( 2 ) كذلك يوجد هنا نقص في النص اليوناني نشرة دوبنر وهو يشمل ما في العربي : « . . . فمن قبل الأشياء المخالفة في اللمس والملاقاة » . أما في نشرة توخنتس ( ليبتسك سنة 1873 ص 313 ) فلم تنقص غير كلمه واحدة : « الملاقاة » .
( 3 ) -Erasistratusوقد مرت ترجمته .
( 4 ) ص : يكيف - والتصحيح بمعونة ما في اليوناني .
( 5 ) بالفرنسيةaine- في اللاتينيةBubones. وفي العربية : عانة أو دمل في العانة ( الزهري ؟ ) . ( * . . . * ) هذه الفقرة كلها ناقصة في الأصل اليوناني نشرة دوبنر وتوخنتس .