في النفس — صفحة 159
وكيفية أرضية رابعة لا اسم « 1 » ( 1 ) ص : أربعة الاسم لها . لها . 6 - وأما أروقليطس فيرى أن نفس العالم بخار من الرطوبات التي فيه ، وأما نفس الحيوانات فمن البخار الذي من خارج والبخار الذي من داخل المجانس له . في اجزاء النفس : 1 - إن فوثاغورس وأفلاطون كانا يقولان على القول الأول إن النفس « 2 » ( 2 ) ناقص في الأصل العربي . ( ذات ) جزءين : أحدهما نطقى ، والآخر لا نطق له . فأما على القول « 3 » ( 3 ) ص : قول . والتصحيح تبعا لكتاب « الحاصل » . الأقرب الذي هو أكثر استقصاء فإنهما يريان أن النفس ذات ثلاثة أجزاء ؛ وذلك أنهما يقسمان جزء النفس الذي لا نطق له قسمين : وهما الحرد « 4 » ( 4 ) الحرد : الغضب . ، والشهوة . 2 - وأما أصحاب الرواق فيهم يرون أن أجزاء النفس ثمانية : خمس منها الحواس الخمس : وهي البصر والسمع والشم والذوق واللمس ؛ والصوت ، والتوليد ، والرئيس الذي يرتب هذه كلها على الآلات التي تخصها مثل انتساج رجل الحيوان المسمى كثير الأرجل . 3 - وأما دمقرطس وأفيقرس « 5 » ( 5 ) فإنهما يريان أن النفس ذات جزءين ، وأن جزءها المنطقي مركوز في الصدر ، وجزءها الذي لا نطق له « 6 » ( 6 ) ص : لها . والتصحيح عن كتاب « الحاصل » . منبث في جميع امتزاج « 7 » ( 7 ) ص : اشراج : والتصحيح عن كتاب « الحاصل » لجابر بن حيان . وعن اليوناني . البدن . 4 - وأما دمقرطس فإنه يرى أن النفس موجودة في جميع الأشياء حتى وفي الأجسام الميتة ، ولذلك فيها شئ مضىء حار حساس بعد أن قد انفشّ « 8 » ( 8 ) أي خرج . منها أكثر ذلك « 9 » ( 9 ) نورد هنا نص ما ورد في كتاب « الحاصل » لجابر بن حيان : « القول في كم أجزاء النفس : إن فوثاغورس وأفلاطن ( جار اللّه : وفلاطن ) كانا يقولان على القول الأول إن النفس جزءان ( باريس : إن للنفس جزءين ) : أحدهما نطقى ، والآخر لا نطق له . فأما على القول الأقرب الذي هو أكثر استقصاء فإنهما يريان أن النفس ثلاثة أجزاء ( باريس : إن النفس ذات أجزاء ) وذلك أنهما يقسمان جزء النفس الذي لا نطق له قسمين : وهما الحرد والشهوة . أما أصحاب الرواق فإنهم يرون أن أجزاء النفس ثمانية : خمس منها الحواس ، وهي البصر والسمع والشم والذوق واللمس ، والسادس التصويت ( كذا بهامش باريس ؛ وفي صلب باريس وفي جار اللّه : التصوير ) ، والسابع التوليد ، والثامن الرئيس الذي به تثبت ( باريس : الذي هو يثبت ) هذه كلها على الآلات التي تخصها ، مثل ( ناقص في جار اللّه ) انتساج ( جار اللّه : انفساح ) أرجل الحيوان المسمى ( جار اللّه : الذي يسمى ) الكثير الأرجل . وأما ذيمقراطيس وأفيقورس ( باريس وجار اللّه : افريقوس ) فإنهما يريان أن النفس ذات جزءين ، وأن جزءها النطقي مركوز في الصدر ، وجزءها الذي لا نطق له منبث في جميع امتزاج ( باريس بالهامش : أمشاج ) البدن وأما ذيمقراطيس فإنه يرى أن النفس لموجودة ( جار اللّه : الموجودة ) في جميع الأشياء حتى في الأجسام الميتة ، ولذلك ( جار اللّه : كذلك ) فيها شئ مضىء حار حساس بعد ما أنفس ( باريس : انفش ) منها أكثر ذلك » ( كراوس ، ص 333 ص 334 ) . .