ويعنى بقوله العدد : العقل . 3 - وأما أفلاطن فيرى أن النفس جوهر عقلي متحرك « 1 » من ذاته على عدد ذي تأليف . 4 - وأما أرسطوطاليس فيرى أن النفس كمال أول لجسم طبيعي آلى « 2 » ذي حياة بالقوة ، ويعنى بقوله : كمالا ، الشئ الذي يكون فعلا . 5 - وأما ديكارخس « 3 » فإنه يرى أن النفس تأليف الأربعة الأسطقصات . 6 - وأما أسقلبيادس الطبيب فيرى أن النفس هو شئ مع تدرب ( الحواس ) « 4 » وارتياضها .
هامش
( 1 ) ص : متحركا من ذاتها .
( 2 ) ص : كمال آلى بجسم طبيعي المودى بالقوة . - وقد أصلحناه وفقا لما ورد في كتاب « الحاصل » لجابر على ما يقتضيه النص هنا ، إذ هو يختلف شيئا عن نص كتاب « الحاصل » .
( 3 ) هوDicaerchusمن مسيناMessineوكان تلميذا وأرستوكسانوسAristoxenesلأرسطو ، وكان جغرافيا ومؤرخا ، ألف وصفا للأرض مع خريطة ، وأهم مؤلفاته ( الحياة اليونانية ) وهو نوع من التاريخ الحضارى ليونان ، درس فيه التنظيم السياسي ، وكذلك تاريخ الموسيقى والألعاب والأدب . وكتب في فلسفة السياسة كتاب دعا فيه إلى التنظيم السياسي ، وكذلك إلى دستور مزيج من الدساتير وجده محققا في اسبرطه .
( 4 ) أضفناها أخذا عن نص كتاب « الحاصل » لجابر بن حيان ونص كتاب « البدء والتاريخ » لمطهر بن طاهر المقدسي ، الذي نشره كليمان هيوارHuartح 2 ص 128 فقد ورد فيه ما يلي : ( س 6 وما يتلوه ) : « ذكر آراء الفلاسفة في النفس والروح على ما حكاه افلوطرخس في حد النفس : زعم أفلاطن أنه يرى النفس جوهرا عقليا يتحرك ( من ) ذاته . وإن أرسطاطاليس يرى النفس : كمال جسم طبيعي آلى حي بالقوة . وإن فيثاغورس يرى النفس عددا يحرك ذاته ، ويعنى بالعدد العقل . وإن ثاليس يرى النفس طبيعة دائمة الحركة ، وإنها محركة ذاتها . قال : وبعضهم يرى النفس : تأليف الاسطقسات الأربعة . وأما اسفلوس ( كذا ! ) الطبيب فإنه كان يرى النفس شيئا يحدث ( مع ؟ ) تدرب الحواس وارتياضها » .