كأشكال الأساطين الحجرية ، وإن بسائطها مقوّسة . 3 - وأما أنقسمانس فيرى أنها في صورة المائدة . 4 - وأما لوقبس فإنه يرى أنها في صورة الطبل . 5 - وأما ديمقرطس فيرى أنه في صورة الجام « 1 » بعرضه ، و ( من ) وسطها مقعرة .
في وضع الأرض :
1 - أما شيعة ثاليس فإنهم يرون أن الأرض في الوسط . 2 - وأما أكسنوفانس فإنه يرى أن الأرض أول الأشياء ، وأنها قد وضعت أصلا لا نهاية له . 3 - وأما فيلولاوس الفوثاغورى فإنه يرى أن النار في الوسط ، وأنه كالمستوقد « 2 » للكل ، وبعده الأرض التي يسميها أنطخثون ، والثالث الأرض التي نسكنها ، وهي مقابلة الأرض التي تسمى أنطخثون « 3 » وهذه الأرض مترجحة عليها ، ولذلك لا يراها « 4 » الذين يسكنون هذه . 4 - وبرمنيدس « 5 » أول من ذكر أن المسكون من الأرض ما تحت منطقتى المنقلبين « 6 » .
في ميل الأرض :
1 - لوقبس « 7 » يرى أن الأرض مائلة إلى الجهة الجنوبية ، لما في الجهة الجنوبية من التخلخل ؛ ولأن الجهة الشمالية متكاثفة جامدة لأنها قوية البرد بالثلوج ، والجهة المقابلة لها محرقة . 2 - وأما ديمقرطس فإنه يرى أن الجهة الجنوبية من الكل لما كان ضعيفا مالت الأرض إليها ، وذلك أن الجهة الشمالية لأنها في مزاجها غير معتدلة ، ولذلك صار جزء الأرض الذي فيها ثقيلا ، لأنه زائد « 8 » بالنماء والنشوء .
في حركة الأرض :
1 - إن جل الفلاسفة يرون أن الأرض ثابتة . 2 - وأما فيلولاوس « 9 » البوثاغورى فإنه يرى أنها متحركة حركة دورية على دائرة مائلة مشابهة لحركة الشمس والقمر . 3 - وأما أورقليدس « 10 » الذي من