في النفس — صفحة 147
قوس قزح . 7 - وهذه القطرات ليس يظهر عنها ما هو مشابه لها ، لكن يرى أجزاء الأول منه محمرا ، والثاني مائلا إلى الخضرة . 8 - وذلك أن ضياء الشمس ونورها إذا لاقى الجسم الذي يعكسه ، انعكس عنه محمرا صافيا . وأما ما يلي ذلك ، فإنه يكون مكدرا ، لما يعرض في الجسم الذي ينعكس عنه ( ثم يستحيل إلى أخضر إذ ) يكون أكثر كدرا . 9 - وقد يمكن أن يمتحن ذلك بالعقل : فإنه إن وقف واقف بحذاء الشمس ( وعرض ) ماء يدرّبه « 1 » ( 1 ) ص : بحذاء الشمس ما مدريه . - وقد أصلحناه وفقا لليونانى والمعنى هو : إذا وقف إنسان بحذاء الشمس وعرض ماء أمام أشعتها بحيث تساقط منه قطرات خلال تلك الأشعة ، فإنه ينشأ عن هذا قوس قزح . فيما بينهما وفعل ذلك متصلا حتى يكون عنه انعكاس ، وجد من ذلك قوس قزح ظاهرا ظهورا بينا . وقد يعرض مثل ذلك لمن كان به رمد إذا نظر إلى السراج . 10 - وأما أنقسمانس فإنه يرى أن قوس قزح يكون من استنارة الشمس ومحاذاتها سحابا متكاثفا أسود ، وذلك من قبل أن شعاع الشمس في هذه الحال لا يقدر أن ينفذ ، لكنها تنقطع عند ذلك الجسم الكثيف . 11 - وأما أنكساغورس فإنه يرى أن قوس قزح يكون من انعكاس شعاع الشمس عن سحاب كثيف ، وأنه ( يكون ) « 2 » ( 2 ) ص : وان الحدا . بحذاء ما يلاقيه كوكب ثابت أبدا . وكذلك يكون في غير الآثار الشمسية التي تكون في المواضع التي يقال لها « 3 » ( 3 ) ص : له . بونطس « 4 » ( 4 ) أي البحر الأسود . . 12 - وأما مطرودرس فيرى أن الشمس إذا سطع شعاعها على سحاب يصير لون السحاب أصفر ، ويصير الشعاع نفسه أحمر . في القصاب « 5 » ( 5 ) القصاب - ومعناها العود ، العصا ، القصبة ، السوط ، الصولجان ، الخط ؛ وهو في الآثار العلوية خط مستعرض يرتسم في الأفق حينما يساقط المطر من بعيد أو حينما تتشرب الشمس رطوبة التربة ( راجع أرسطو : « الآثار العلوية » : 3 ، 2 ، 6 ؛ ثم 3 ، 6 ، 3 ؛ و « في العالم » : 4 ، 22 ) . وقد ورد في المخطوط هنا وفي بقية المواضع هكذا : القصار ( بالراء ) وهو تحريف . إنما صحته القصاب ( بالباء وبكسر القاف ) جمع قصبة أي العود . ويسمى بالفرنسية lesVerges وباللاتينية Virgae . : ما يعرض في الضياء الذي يسمى قصاب « 6 » ( 6 ) القصاب - ومعناها العود ، العصا ، القصبة ، السوط ، الصولجان ، الخط ؛ وهو في الآثار العلوية خط مستعرض يرتسم في الأفق حينما يساقط المطر من بعيد أو حينما تتشرب الشمس رطوبة التربة ( راجع أرسطو : « الآثار العلوية » : 3 ، 2 ، 6 ؛ ثم 3 ، 6 ، 3 ؛ و « في العالم » : 4 ، 22 ) . وقد ورد في المخطوط هنا وفي بقية المواضع هكذا : القصار ( بالراء ) وهو تحريف . إنما صحته القصاب ( بالباء وبكسر القاف ) جمع قصبة أي العود . ويسمى بالفرنسية lesVerges وباللاتينية Virgae . والذي