تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في النفس — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١

إنكارا مطلقا : وأو يمارس وكذلك كليماخوس « 1 » الذي من قورينى يومئ إليه في شعره إذ يقول « هلموا يا أهل البحار حتى تصيروا إلى أمام السور ، فتنظروا إلى شيخ عتيق خلقه زاوس « 2 » يكتب كتبا باطلة جائرة » ، يعنى بذلك كتبه في بطلان الإله . 2 - وأما اريابيدس « 3 » صاحب الأغانى فإنه لم يحب أن يفصح بذلك فرقا من أريوس فاغس « 4 » . إلا أنه أومأ إليه على هذه الجهة وذلك ( أنه جعل سسوفس ) « 5 » كالفم ( ل ) هذه المقالة ، وسدد رأيه إذ يقول : « إنه قد كان زمان [ 10 ا ] وكانت ( الحياة ) فيه بغير نظام ولا ترتيب ، ( و ) ما كان سبقنا ( كان ) خادما للأقوياء » وذكر بعد ذلك بطل الفجور بوضع النواميس . ومن أجل أن النواميس إنما كان تقدر على أن تبطل ما كان من الجور ظاهرا ، أو كان ( كثير ) « 6 » بين الناس يستعمل العلم استعمالا خفيا ، قصد رجل حكيم إصلاح ذلك بأن حمى عن الحق بباطل وضعه ، وأقنع الناس باله حي باق أبدا يسمع « 7 » ويبصر ويحس بجميع الأشياء ويعنى بها جدا . 3 - وما يشهد على ذلك المثل السائر عند الشعراء فيما ذكر كليماخس « 8 » إذ يقول : « إن كنت

هامش
( 1 ) نقص في الترجمة العربية .
( 2 ) أي زيوس كبير الآلهة ويقصد بالسور هنا السور المحيط بالمعبد .
( 3 ) أيEuripidesالشاعر المسرحى .
( 4 ) أي وهي محكمة آثينا .
( 5 ) ص : إلى سسين‌فس ! - ومعنى هذا أنه وضع هذا القول على لسان سسوفوس ووافق عليه . . .
( 6 ) غير واضح في المخطوط .
( 7 ) ص : باردا من باق ابدا السمع ! ! !
( 8 ) ص : فليحس - والمقصودCallimachus.