« ايدون « 1 » » : الهواء ؛ ويعنى بقوله « نيسطس » ( و ) « السيلان البشرى » ، الروح الإنسانى والماء . 36 - وأما سقراط بن سفرنسقس « 2 » من أهل أثينية « 3 » وأفلاطن بن أرسطو ( ن ) « 4 » فان رأيهما في جميع الأشياء رأى واحد . وهما يريان المبادي ثلاثة وهي : ( اللّه والعنصر ( الهيولى ) والصورة . 37 - واللّه ) « 5 » هو العقل ؛ والعنصر هو الموضوع الأول للكون والفساد ؛ والصورة جوهر ، لا جسم له ، في التخييلات والأفكار المنسوبة إلى اللّه عز وجل : وأما العلة الأولى « 6 » فهو عقل هذا العالم . 38 - وأما أرسطاطاليس بن نقوماخس من أهل اسطاجرا « 7 » فإنه يرى أن المبادي هي : الصورة ، والعنصر « 8 » ، والعدم ، والاستقصات الأربعة ، وجسم خامس هو الأثير غير مستحيل . 39 - وأما زينون بن مانساوس « 9 » من أهل قيطس فإنه كان يرى أن المبادي هي اللّه عز وجل ،
هامش
( 1 ) يلاحظ أنه أوردها في صورتها هذه تمشيا مع صورة المفعول به في الأصل اليوناني ولم يرجعها إلى حالة الفاعلNominatifإذ هي في الأصل معربة في السياق ، هكذا .
( 2 ) أي سقراط المشهور وهو ابن سوفرنسقوس ومن آثينا ، وفي اليوناني .
( 3 ) ص : أسنة . والغريب أن المترجم ( أو الناسخ ) يرسمها في أشكال مختلفة .
( 4 ) أي أفلاطون بن أرسطون ، وهو في اليوناني .
ومن الواضح أن في اسم أبيه نقصا في الأصل إذ ينقصه حرف نون : أرسطو ( ن ) وقد ورد في « البدء والتاريخ » ناقصا حرف النون أيضا .
( 5 ) ص : اللّه ، العنصر واللّه هو . . . - وقد أصلحناه وفقا للأصل اليوناني .
وكذلك ورد في البدء والتاريخ هكذا : « اللّه والعنصر والصورة » زعم المفسرون أن معنى قولهم :
اللّه ، هو العقل ( ؟ ) العالم ومعنى العنصر هو الموضوع الأول للكون والفساد . ومعنى الصورة جوهر لا جسم في التخيلات » ( ج 1 ص 139 ) .
( 6 ) من الملاحظ أن كلمة « العلة الأولى » بالمعنى الحرفي لا توجد في الأصل ، بل هي تصرف من المترجم ، وإنما في الأصل اليوناني يوجد : « اللّه » فيقول .
( 7 )Stageiraمدينة على الجانب الشرقي من خلقيدية في الاتحاد الأتيكى ، شهرتها أتت من أنها مسقط رأس أرسطو ؛ وقد خربها فيليب المقدوني ( والد الإسكندر الأكبر ) سنة 348 ق . م . لكنه بناها من جديد إرضاء لأرسطو .
( 8 ) لاحظ أن المترجم صار يستخدم كلمة عنصر ترجمة لكلمة هيولى اليونانية .
( 9 ) أي زينون من قطيوس ، وهو تلميذ اكراتسKratesالكلبي ، ومؤسس المدرسة الرواقية . وقد اختلف في تاريخ ميلاده وحياته ( راجع فون أرنم :
« شذرات الرواقيين القدماء » ، ح 1 ص 3 وما يتلوها ) ، ولعله ولد سنة 336 ، وتوفى سنة 264 قبل الميلاد . راجع كتابنا : « خريف الفكر اليوناني » ، القاهرة ط 2 سنة 1945 .