) « 1 » وأمّا « تقاطع الزوايا الثلاثة على قوائم » فإنّما هو من خواص الجسم . وأمّا قوله : « على نقطة واحدة مشتركة » فيخرج عنه السطح الذي يصح أن يفرض فيه زوايا قائمة كثيرة بخروج أعمدة عنه ؛ لكن لا تكون متقاطعة على نقطة واحدة مشتركة « 2 » . وفي هذا التعريف مساهلات من وجوه « 3 » : منها ، أنّه تعريف بالأخفى ؛ لأنّ كل من له أدنى نظر يعرف الجسم ويتصور الحجم ولا يخطر في ذهنه الزوايا القائمة ولا التقاطع على نقطة ؛ بل يتصور الجسم المحسوس بدون هذه الأشياء . وأجيب عن هذا بمنع تصور الجسم بدون هذه الخاصية ؛ إلّا أنّه قد يتصورها بعض من لا يقدر أن يعبّر عنها لعدم وقوفه على معرفة هذه الاصطلاحات . وهو فاسد « 4 » ؛ لأنّ الحواس مبادئ معرفة الجسم ؛ ونحن عند معرفته غافلون « 5 » عن هذه الأمور الاصطلاحية وعن معانيها ؛ ونجد أنفسنا خالية عن تلك الأشياء . ومنها « 6 » ، أنّ « الجوهر » ليس بجنس جوهري بل هو اعتبار ذهني - على ما سنحقّقه بعد « 7 » - فإن جعلناه جنسا فلا يجوز أن يقال : إنّ قيد التقاطع القائمي أو
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 21
مساهمون: شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري
ص٢١
وأمّا على الزوايا القائمة فلا يمكن أن يقاطع فيه إلّا بعدين ، هكذا . (
CS
هامش
( 1 ) . هر دو برگرفته است از نسخههاى ب وم وابن كمونة . در نسخه ن شكل أول موجود نيست وشكل دوم به اين صورت است .
( 2 ) . م : - فيخرج عنه السطح الذي . . . واحدة مشتركة .
( 3 ) . اشكال وجواب برگرفته از ابن كمونة ، ص 296 است .
( 4 ) . ردّ جواب از شهرزورى است .
( 5 ) . ب : غافلين .
( 6 ) . ابن كمونة ، ص 296 .
( 7 ) . رسائل الشجرة الإلهية ( خطى ) ، رساله 5 ، فن أول در علم كلى ، فصل 4 « في تحقيق الأمور الذهنية والاعتبارات العقلية » .