القسم الأول في الأمور العامة لجميع الأجسام ويشتمل على فصول :
الفصل الأول في إثبات « 1 » الجسم وتعريفه « 2 » أمّا إثباته : فالعقل يستغني عنه لوقوعه تحت الحواس ؛ والحس دالّ عليه لا لكونه محسوسا في ذاته ؛ فإنّ الحس لا يدرك من الجسم إلّا السطح الظاهر منه ولونه ؛ بل الحس يؤدّي إلى العقل ذلك ؛ فيحكم بعد ذلك بوجوده ضرورة أنّ الأعراض الجسمانية لا تقوم إلّا بجسم ؛ ولا يفتقر في ذلك إلى برهان . والذي يدل على كونه غير محسوس صرف في ذاته ، أنّ الجسم إذا خلا عن اللون الموجب لإدراك البصر ، فربما يشك « 3 » في وجود ذلك ؛ ألا ترى أنّ الهواء
هامش
( 1 ) . ب : بيان .
( 2 ) . روش بحث وكيفيت ورود به موضوع ، برگرفته است از طبيعيات التلويحات سهروردى وشرح ابن كمونة بر آن ، ص 295 .
( 3 ) . ن : شك .