تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨

ويقال « الموضوع » لما يبحث في العلوم عن أعراضه الذاتية ، كما « 1 » عرفته في المنطق « 2 » . ويقال « الموضوع » ، للمأخوذ على حالة كان موضوعا عليها . وأمّا « الصورة » ، فتقال باشتراك الاسم على معان « 3 » : فيقال « صورة » لكل حقيقة كيف ما كانت « 4 » . ويقال « صورة » لكل حالّ في محلّ يقوّم وجود محله . ويقال « صورة » لكل هيئة في شيء . وأمّا « العرض » ، فإنّه عند القدماء هو الموجود في محل كيف « 5 » كان ؛ والجوهر هو الذي يستغني عن المحل . والجوهر والعرض يستعمله المشاؤون على ما ذكرنا . وقد يقال « الجوهر » ويعنى به حقيقة الشيء وذاته التي هو بها هو ما « 6 » هو ؛ فيقال : جوهر السواد والبياض . وفي هذه التعريفات مسامحات كثيرة سيأتي تحقيقها فيما بعد ؛ وذكرنا هذه الاصطلاحات لتتمايز « 7 » هذه الألفاظ ولا يتحير « 8 » الطالب في مواضع البحث . * * *

هامش
( 1 ) . ن ، ب : ولما .
( 2 ) . رسائل الشجرة الإلهية ، ج 1 ، ص 48 .
( 3 ) . الشفاء ، الطبيعيات ، السماع الطبيعي ، فصل 10 ، ص 52 .
( 4 ) . نسخه‌ها : كان ؛ المشارع ، ص 4 : كانت . الشفاء ، همان : لحقيقة كل شيء كان جوهرا أو عرضا .
( 5 ) . م : + ما .
( 6 ) . نسخه‌ها : - ما ؛ المشارع ، ص 4 : + ما .
( 7 ) . م : ليمايز .
( 8 ) . م : فلا يتحير .