تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
كذلك في طرف الجنوب ، فهناك ربيعان وخريفان ففصول السنة هناك ثمانية .

[ إشارة إلى سائر أسباب الحرارة ]

« 1 » وللحرّ أسباب أخرى : فإنّ البلاد الجبلية أبرد من الغائرة ؛ والشمال أبرد من الجنوب لمرورها على الثلوج . والجنوب تسخن لمرورها على البحار والأماكن الحارة ، إلّا أن يكون في وجه البلدة جبل . والبلاد الشرقية أسخن من الغربية ، لا لما قيل : إنّ [ الغربية تكون ] « 2 » الشمس آخذة « 3 » عنها في حركتها ومودّعة إيّاها « 4 » ، والشرقية تكون آخذة عنها ؛ فإنّ كل نقطة من الأرض تأخذ الشمس إليها ، وعنها على السواء ؛ بل لأنّ البحر الذي خلفه والذي عن جنوبه تسامته الشمس قبل مسامتة رؤوسهم ، فتثير بخارا [ حارا ] « 5 » كثيرا ووقت مسامتتهم لا تخلو عن بحر قريب تسامته أيضا . والبلاد البحرية تسخن بالتبخير الكثير الذي يحمى بانعكاس شعاع الشمس ؛ وإن عدمت هذه العلة كانت باردة لتبريد الماء إيّاها . وأمّا البلاد المغربية ، فإنّ الشمس تأتيهم من غير مرور « 6 » ببحر « 7 » يعتد به ؛ لأنّ البحر يقع غربيا عنهم « 8 » ، ووقت محاذاة الشمس له تكون آخذة في البعد عنهم .

هامش
( 1 ) . برگرفته از الشفاء ، همان ، صص 30 - 31 .
( 2 ) . به نقل از شفاء ، همان ، ص 31 ، س 6 .
( 3 ) . آخذة : در اين‌جا به معناى شروع كننده است .
( 4 ) . ب : آثارها ؛ نسخه‌ها + في الغربية . با توجه به آنچه از الشفاء نقل گرديد ، عبارت : « في الغربية » كه در نسخه‌ها موجود است ، در متن حذف شد .
( 5 ) . به نقل از الشفاء .
( 6 ) . ب : ممرور .
( 7 ) . ن ، م : بحر ؛ الشفاء : ببحر .
( 8 ) . عبارت الشفاء ، همان ، ص 31 ، س 15 : « وأمّا ناحية المغرب ، فالشمس لا تأتيها ولها مرور ببحر معتد به ؛ بل البحر منهم إلى الغرب في قربهم » بنا بر اين عبارت متن را مى توان چنين تصحيح كرد : « لأنّ البحر يقع في المغرب قريبا عنهم » با اين فرض كه شهرزورى عبارت « ولها مرور » را در متن الشفاء جمله حاليه دانسته است .
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 305 | شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري