تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩

والانرضاض « 1 » مثله ؛ إلّا أنّه ينفصل إلى أجزاء صغار . والتفتت ، مثل الا نرضاض ؛ لكنه يكون مما يتهيأ رضّه لضعف قوته . وكل هذه « 2 » لها منافذ ؛ فالمنكسر منافذه أقلّ وأعظم ؛ والمنرضّ أكثر وأصغر ؛ والمتفتّت منافذه كثيرة صغيرة ضعيفة التئام الحدود ؛ والمنكسر والمنرضّ منافذهما تتصل عند حدود محكمة . والانفعالات المتعلقة بالرطب واليابس ، فكالانشداخ « 3 » الذي هو تتحرك أجزائه إلى باطنه ؛ ثم إنّه قد يبقى بعد ذلك على هيئة ما عمل به أو يرجع إلى حالته الأولى ؛ والذي يبقى يسمّى المنطرق . والفرق بين المنطرق والمنعصر ، أنّ المنطرق « 4 » أجزاؤه متصلة لا يشوبها جسم غريب ، بل يتطامن « 5 » عند الدفع من غير خروج شيء منه ؛ والمنعصر كذلك ، إلّا أنّه يخرج منه شيء . ثمّ إنّ المنعصر ، إن بقي على الهيئة التي أفادها العصر وكان يابسا سمّي متلبدا ؛ وإن كان رطبا سمّي منعجنا « 6 » . وأمّا « 7 » التمدد « 8 » ، فهو حركة الجسم إلى الازدياد في الطول منتقصا في القطرين الآخرين ؛ فإن كان هذا [ المتمدد ] « 9 » لزجا يسمى لدنا وهو الجسم القابل للتمدد « 10 » والانعطاف من غير قبول الانفصال بسرعة . وليس كل لزج يتمدّد فإنّ الدهن لا يتمدد ؛ فالتمدد اللازم للماد بالالتصاق هو المسمى باللزج ؛ والذي يلزمه بتعلقه به ، كالشيرز « 11 » لا يسمى « لزجا » بل « لدنا » ؛ فاللزج ما سهل تشكّله وصعب تفرّقه ، فيمتد متصلا من غير انفصال ،

هامش
( 1 ) . ب : الارضاض .
( 2 ) . م : هذه كلها .
( 3 ) . م : الانسلاخ ؛ ب : فكالاشباخ ؛ مناسب جمله « المنشدخ » است . الشفاء ، الطبيعيات ، همان ، ص 245 : المنشدخ هو الذي .
( 4 ) . م : المتطرق والمتعصر ( در همه مواضع ) .
( 5 ) . يتطاير .
( 6 ) . نسخه‌ها : متعجنا ؛ الشفاء ، همان ، ص 246 .
( 7 ) . ن : أم .
( 8 ) . م : النمو .
( 9 ) . نسخه‌ها : الممتد ؛ الشفاء ، همان ، ص 247 : المتمدد .
( 10 ) . م : للنمو .
( 11 ) . ب : كالشير .