مقعّره محدّدا للنار لكان النار محدّدا للهواء والهواء محدّدا للماء ؛ ولم يقل بذلك أحد من الحكماء ؛ بل الأمكنة الطبيعية لكل جسم بحسب المناسبة الروحانية كثيرة .
وأمّا الجهات الطبيعية بحسب كون المحيط الأعظم محدّدا لجهتين متقابلتين ، هما اثنتان : علو وسفل لا غير .
* * *
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحه 115
پدیدآورندگان: شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري
ص۱۱۵