الفصل الرابع في أنّ كل واحد من الهيولى والصورة لا ينفك عن الآخر وبيان تلازمهما
« 1 »
[ حجج على عدم جواز تجرد الهيولى عن الصورة الجرمية ]
أمّا أنّ الهيولى لا يجوز تجرّدها عن الصورة الجرمية ، فقد احتجّوا على ذلك بوجوه : الأول « 2 » : إنّها لو تجردت فإمّا أن تكون مشارا إليها أو لا ؛ لا جائز أن تكون مشارا إليها ، لأنّ الإشارة إليها إن كان من جميع الجهات أو لذاته كانت جسما وقد « 3 » فرضت مجردة ، هذا محال ؛ وإن لم تكن من جميع الجهات فهي عرض ؛ وإن أشير إليها من جهتين فهي سطح ؛ وإن كانت الإشارة من جهة « 4 » واحدة فهي خط ؛ وكل ذلك محال ، لأنّا فرضناها مجردة . وإن لم تكن مشارا إليها ، فإذا فرضنا أنّها [ لبست ] « 5 » الصورة الجرمية حتى صارت نوعا من أنواع الأجسام فيشار إليها حينئذ ؛ ولا يخلو إمّا أن تبقى بلا وضع وحيّز ومظهر ؛ أو توجد في جميع الأوضاع والمظاهر ؛ أو توجد في حيّز
هامش
( 1 ) . برگرفته از المشارع ، مشرع 1 ، فصل 4 ، ص 18 ، با شرح وتفصيل وتقديم وتأخير مطالب از شهرزورى .
( 2 ) . همان ، ص 19 ؛ ابن كمونة ، ص 313 با تلخيص وتصرف .
( 3 ) . ن ، ب : - قد .
( 4 ) . ن ، ب : كان من جهة .
( 5 ) . نسخهها : ليست .