موضوع ولا من موضوع ، والقوة في الأبدال « 41 » الشفقة والرحمة .
ج ط - إمكان الوجود قد يكون مخالطا « 42 » [ 68 آ ] للعدم وهو المقارن « 43 » للمادة ؛ وما هو باعتبار « 44 » الشيء في نفسه و « 45 » موضوعه ماهية الشيء ، [ التي لها بذاتها أن يكون ] « 46 » ممكنة - لا واجبة ولا ممتنعة - ولها من جهة العلة الوجود « 47 » ، ولها من جهة أن لا علة الامتناع « 48 » .
* * * ( 759 ) من أيّ وجه « 49 » يشبه أخذ القسمة في تصحيح الحدّ الاستقراء الدائر ؟
الاستقراء الدائر هو أن يؤخذ الجزئي نفسه في تصحيح الكلي على سبيل الاستقراء - التصحيح الكلي - ثم تصحيح « 50 » ذلك الجزئي ، مثل أن يدعى « 51 » أن التمساح يحرك فكه الأسفل لأن « 52 » كل حيوان يفعل كذلك « 53 » ، ثم يصحح أن كل حيوان يفعل ذلك بأن الفرس والتمساح والإنسان يفعل ذلك بالاستقراء « 54 » ، فإنه إن لم يعد التمساح في جزئيات الاستقراء قال القائل « 55 » : « ليس كل حيوان ، بل الحيوانات سوى التمساح » ؛ فكذلك إذا قسّم فقال : « الحيوان ناطق وغير ناطق » ثم أخذ « 56 » « والإنسان حيوان ناطق » كما أن هناك « 57 » للقائل أن يقول : « لو سلمت لك أن التمساح هكذا ما احتجت إلى أن تستقري » كذلك يقول : « لو سلمت لك [ ما تأخذ أحدا ] « 58 » من الإنسان حيوان ناطق لم تحتج إلى القسمة » .
هامش
( 759 ) راجع الشفاء : القياس ، م 9 ، ف 22 ، ص 563 .
( 41 ) ل : فالقوة في الابدال . عشه : فالقوة في ابدال .
( 42 ) عشه : مخلوطا .
( 43 ) عشه : المفارق .
( 44 ) ل خ : اعتبار .
( 45 ) الواو ساقطة من عشه .
( 46 ) عشه : الذي لها أن يكون .
( 47 ) ن :
من جهة العلة الوجوب . عشه : من جهة العلة الوجوب الوجود .
( 48 ) ل ، ه : للامتناع .
( 49 ) عشه : جهة .
( 50 ) عش : تصحّح .
( 51 ) « أن يدعى » ساقطة من عشه .
( 52 ) عشه : لا كل حيوان .
( 53 ) عشه ، ل : ذلك .
( 54 ) عشه : باستقراء .
( 55 ) عشه : فان القائل يقول .
( 56 ) ل ، ه : اخذوا الانسان .
( 57 ) عشه : فكما ان هناك . ل : فكما هناك .
( 58 ) عشه : ما أخذته .
ل : ما حده أحدا .