لا يجب ، بل يحتاج إلى شيء يزاد على ما أظن ، فحينئذ سيكون على مانع « 30 » تلك الزيادة برهان .
* * * ( 756 ) س ط - ولم إذا كنت في بيت وكانت إليه كوّة مضيئة فتامّلت الكوّة تأمّلا مستقصى يبقى أثر تلك « 31 » الكوّة - إما أخضر وإما أسود - في حسّي « 32 » ؟
ج ط - لأن الكوّة تكون مضيئة غير مبهورة ، فإن الظلمة لا تبهر ، والمضيء الغير المبهور يختلف « 33 » تأثيرا .
* * * ( 757 ) س ط - إن قال قائل : إنه ليس [ موضوع الوحدة والكثرة واحدا ] « 34 » ، وشرط المتضادين « 35 » أن يكون للاثنتين منهما « 36 » بالعدد موضوع وليس لوحدة وكثرة بعينها موضوع واحد [ بالعدد - بل موضوع واحد ] « 37 » بالنوع - وكيف يكون موضوع الكثرة واحدا بالعدد ؟
ج ط - قد بيّن « 38 » أن التقابل بين الواحد والكثير « 39 » ليس تقابل الأضداد بل تقابل المعدود والعادّ والمكيل والمكيال .
* * * ( 758 ) س ط - إمكان الوجود في الأشياء القائمة بذاتها ليس « 40 » في
هامش
( 757 ) يوجد السؤال بلفظه والجواب بالتفصيل في الشفاء : الإلهيات ، م 3 ، ف 6 ، ص 127 - 130 .
( 758 ) تكرر في الرقم 788 .
راجع الشفاء م 4 ، ف 2 ، ص 177 - 178 .
ويظهر ان قوله « والقوة . . . الرحمة » زائد هنا قد دخل في المتن ولكنه موجود في النسخ .
( 30 ) عشه : ما مع .
( 31 ) « تلك » ساقطة من عشه .
( 32 ) « في حسي » ساقطة من عشه .
( 33 ) ل ، عشه : يخلف . النسخ مهملة .
( 34 ) ل : موضع الواحد والكثرة واحد . عش : موضوع الواحد والكثرة واحدا . ه : موضوع الواحد والكثير واحدا .
( 35 ) عشه : المتضادات .
( 36 ) ل : الاثنين منها . عشه : للاثنين منهما .
( 37 ) ساقطة من عشه .
( 38 ) عشه : قد تبين .
( 39 ) عش ، ل : الكثرة .
( 40 ) ل : التي ليس . عشه : التي ليست