( 749 ) ج ط - الإرادة الجزئية عن تخيل جزئي عن « 7 » مشاهدة لحال « 8 » جزئية ، « 9 » وربما كانت عن إرادة متقدمة إذا انضمّ « 10 » إليها التخيّل مع المشاهدة أوجبت إرادة أخرى ، كمن يحج فيبلغ بغداد ، ثم يريد « 11 » من بغداد « 12 » وربما كانت « 13 » مبتداه لا عن إرادة متقدمة كمن هو ساكن هادي فينبعث له تخيّل عن حسّ أو تذكر أو فكر فينبعث منه إرادة .
* * * ( 750 ) س ط - حاسّة اللمس إذا حصل فيها مثلها لم « 14 » لا تدركه وكذلك سائر القوى الجسمانية ؛ ففي هذا الموضع لا يمكن « 15 » أن يقال إن وجوده لغيره « 16 » ؟
ج ط - لا يحصل فيها مثلها ولا تنفعل عن مثله « 17 » .
* * * ( 751 ) البصر كيف ينفعل عن الألوان واللون عند المماسة لا يفعل فيما يماسّه « 18 » إلا بعد أن يتغير مزاجه علي ما فسرته « 19 » ؟
ج ط - بنقل الشعاع ، والشعاع من شأنه أن يجعل المقابل القابل بكيفية اللون المقابل .
* * * ( 752 ) س ط - ما رأيت إنسانا ضعفت قوته الخيالية في الشيخوخة
هامش
( 750 ) راجع الشفاء : النفس ، م 2 ، ف 2 ، ص 56 .
( 751 ) راجع الشفاء : النفس ، م 3 ، ف 7 ، ص 124 .
( 752 ) راجع الرقم ( 554 ) و ( 555 ) .
( 7 ) عشه : وعن .
( 8 ) ى ، عشه ، ل : ؟ ؟ ؟ حال .
( 9 ) ع خ ، ه : جزئي .
( 10 ) عشه : انضمّت .
( 11 ) عشه : يزور .
( 12 ) ى + الكوفة .
( 13 ) عشه : كان .
( 14 ) عشه : ثم .
( 15 ) عشه : الموضع يمكن .
( 16 ) ل : ان وجوده من غيره لغيره .
( 17 ) ى : مثلها .
( 18 ) ب ، م ، د : لا يفعل إلا فيما يماسه .
( 19 ) عشه ، ل : ما فسّر .