( 763 ) س ط - قوله لكن الغاية ربما كانت من حيث هي في الأعيان موجودة بالقوة كالاضطجاع مع وجود الفراش .
ج ط - لأن الفراش تتخذ لأجل الاضطجاع ، وقد يوجد الفراش بالفعل والاضطجاع يكون بالقوة .
* * * ( 764 ) س ط - إذا كان مدرك ما ومعنى ما وكان ممتنعا على المدرك المعيّن أن يدركه بعد ما لم يكن مدركا له ، هل يصح أن يدركه على الاطلاق فإنه إذا كان المدرك في الحالتين واحدا والمعنى الذي لا يدرك « 66 » بعد ما لم يكن في الحالتين واحدا « 67 » ، فإني « 68 » أعلم إنه ليس لبعد ما لم يكن تأثير في الإدراك ، واعلم إن الشيء لا يدرك بعد ما لم يكن يدرك « 69 » على الإطلاق .
ج ط - إذا لم يكن الشيء يدرك شيئا والذاتان « 70 » على حال واحدة والنسبة واحدة فإنه لا يدركه « 71 » أصلا إلا أن يتغير شيء « 72 » .
* * * ( 765 ) س ط - الصورة الحاصلة في الخيال والحسّ المشترك كسواد وبياض ربما تبقى زمانا فيهما « 73 » ، فهل يتبع « 74 » ذلك تغير مزاجهما « 75 » أم لا ؟ وكيف لا يتغيّر مزاجهما ولا يكاد يوجد بياض أو سواد لشيء ما إلا بعد تغيّر مزاجه ؟
ج ط - السواد و « 76 » البياض والألوان التي ليست على سبيل النقل بل على سبيل كيفية من جوهر الشيء فإنما يتبع مزاجا ما « 77 » ، وما لم يتغير المزاج بسبب داخلي أو خارجي فإنه لا يتغيّر ، وأما التي هي « 78 » علي سبيل النقل من خارج
هامش
( 765 ) راجع الشفاء : النفس ، م 4 ، ف 1 ، ص 145 . أيضا راجع الرقم ( 1082 ) .
( 66 ) ل ، عشه : لا يدركه .
( 67 ) ل : واحد .
( 68 ) عشه : فان .
( 69 ) عشه ، ل : لا يدرك .
( 70 ) عش ، ل : والديان .
( 71 ) ل : لاركه .
( 72 ) عش : شيئا .
( 73 ) عشه : فيها .
( 74 ) عش :
يقع .
( 75 ) د ، ى ، ل : مزاجيهما .
( 76 ) عشه : أو .
( 77 ) « ما » ساقطة من عشه .
( 78 ) « هي » ساقطة من عشه .