( 760 ) س ط - ما الفرق بين قوله : « كونه علة لوجود النتيجة » وبين قوله :
« علة للزوم النتيجة » ؟
ج ط - مثل الحد الأوسط في « أن الخشبة أصابها نار بتوسط الاحتراق » فإن صحة القول « بأن الخشبة محترق « 59 » يلزم عنها » صدق النتيجة ، ولكنّها ليست علة للنتيجة « 60 » ، فليس احتراقها علة لكونها مصابة النار ، بل الأمر بالعكس .
* * * ( 761 ) س ط [ معنى قوله : « فإذا أخذ الحد الأوسط « 61 » وضمّ إليه كماله وهو إضافته إلى المعلول ووضع المحدود - اجتمع فيه ثلاثة أشياء - أعني الحد « 62 » ، وحد يعطي العلة ، وكماله في إعطاء العلة » لم أفهم معنى قوله : « كماله في إعطاء العلة » خصوصا ؟
ج ط - الكمال مثل انمحاء الضوء ، والعلة مثل ستر الأرض ، والحد التام اجتماعهما في قولك : « الكسوف انمحاء ضوء القمر لستر « 63 » الأرض ] « 64 » » .
* * * ( 762 ) س ط - قوله : كون العلة بالفعل هو سبب لكون المعلول بالفعل ، وأما إذا كان بالقوة فليس كونه بالقوة [ سببا لنفس ] « 65 » كون المعلول بالقوة بل ذلك للمعلول من نفسه .
ج ط - الشيء من حيث هو بالقوة لا يتعلّق بفاعله أصلا ، فذلك شيء له في ذاته ، وأما خروجه إلى الفعل فيتعلّق بفاعله . [ 68 ب ]
هامش
( 761 ) الشفاء : البرهان ، م 4 ، ف 4 ، ص 289 : « ويقال حدّ بوجه آخر لما يعطي علة وجود معنى المحدود ؛ ويؤخذ بعينه في البرهان حدا أوسط ؛ فيكون مبدءا للبرهان . وإذا أخذ هذا الحد . . . » .
( 762 ) راجع الشفاء : السماع الطبيعي ، م 1 ، ف 12 ، ص 59 .
( 59 ) « محترق » ساقطة من ب ، م ، د ، ل .
( 60 ) ل : النتيجة .
( 61 ) « الأوسط » ساقط من د ، ل . وفي ب أيضا مخطوط عليه بخط .
( 62 ) في الشفاء : المحدود .
( 63 ) ل : بستر .
( 64 ) غير موجود في عشه .
( 65 ) عشه : سبب كيف من .