بتوسط المشفّ أو نقل الروح من الحاسة إلى الخيال فليس بينه وبين المزاج في أن يحدث سبب ، بل لعل الدوام يحدث في المزاج تغيّرا ويكون له أثر كدوام رؤية « 79 » السواد والبياض أيضا .
* * * ( 766 ) س ط - النفوس المفارقة لم لا يجوز أن تكون عللا لوجود النفوس وتلك لا تتشخص بوضع ولا بدن إذ قد ماتت « 80 » الأبدان عنها ؟
ج ط - لأنه لا بد من علل ثابتة غيرها تكون « 81 » عللا لوجود النفوس الإنسانية وإذا كانت هي كفت في وجود النفوس عنها عند الاستعداد وما عنه « 82 » كفاية فليس بعلة .
وأيضا إن كان الشرط عددا من النفوس فما سواه مستغنى « 83 » عنه ، فليس بعلة ، لكن [ لا فرق بين المستغنى عنه وغير المستغنى [ 69 آ ] وإن « 84 » كان كل واحد منها علة ، فليس ] « 85 » كل واحد ، بل الجملة ، وانقسمت علة ما لا ينقسم . وإن كان أيها اتفق علة ، فأيها « 86 » اتفق ليس بعلة ، فأيها اتفق يجوز أن يكون مستغنى « 87 » عنه بغيره ، فكل واحد غير علة « 88 » .
* * * ( 767 ) س ط - قيل إن الأعراض لا يجوز أن يكون علة لوجود [ الجواهر والبرهان قام على الأعراض الجسمانية ، فأما لوازم العقول الفعّالة فلم لا يجوز أن يكون عللا لوجود ] « 89 » عقل أو جسم ؟
ج ط - لوازم العقول الفعالة إن كانت معقولات جواهر كانت عللا للجواهر .
هامش
( 767 ) تكرر الجواب في الرقم ( 644 ) . راجع الرقم ( 103 ) و ( 224 ) . والشفاء : النفس ، م 5 ، ف 4 ، ص 202 .
( 79 ) عشه : دونه .
( 80 ) عشه : إذا فارقت . ل : إذ قد قامت .
( 81 ) ب : بل تكون :
( 82 ) ل خ : وما فيه .
( 83 ) عشه ، ل : يستغنى .
( 84 ) ل ، ع ، ه : فان .
( 85 ) ساقطة عن ش .
( 86 ) عشه ، ل : وأيها .
( 87 ) عش : يستغنى .
( 88 ) فكل واحد عن غير علة .
( 89 ) ساقطة من عشه .