هذه الأخر يليق أن يؤخذ في جواب المسألة عن واحد واحد من الكلّيّات الأول بكيف « 1 » هو في ذاته ، وكانت « 2 » تحمل مع ذلك على الأول حملا مطلقا ، فإنّها تسمّى فصولا ذاتيّة لتلك الأول . فمتى كان [ الكلّيّ ] المحمول على الشخص هو النوع ، وشاركه في الحمل على الشخص كلّيّ آخر ، وكان على الصفة التي وصفناها ، فإنّ ذلك الكلّيّ هو فصل ذاتيّ للنوع « 3 » . وكذلك متى كان الكلّيّ المحمول على الشخص هو الجنس وشاركه « 4 » كلّيّ آخر بهذه الصفة ، فإنّ ذلك الكلّيّ فصل ذاتيّ لذلك الجنس . وهذا مطّرد في كلّ جنس متوسّط إلى أن يرتقى إلى الجنس العالي . ( 27 ) وكلّ واحد من هذه التي « 5 » تحمل من طريق كيف هو على كلّيّ « 6 » حملا مطلقا فإنّه « 7 » يحمل بعينه / على جنس ذلك الكلّيّ حملا غير مطلق . فمتى « 8 » كان الكلّيّ المحمول [ محمولا ] هذا الحمل على نوع فإنّه بعينه يحمل على جنس ذلك النوع حملا غير مطلق « 9 » . ومتى كان المحمول هذا الحمل محمولا على جنس ما فإنّه بعينه يحمل على جنس ذلك الجنس حملا غير مطلق . فيكون « 10 » شيء واحد بعينه يحمل على نوع ما حملا مطلقا وذلك الشيء بعينه يحمل على جنس ذلك النوع حملا غير مطلق . وكذلك يكون شيء واحد بعينه يحمل على جنس ما حملا مطلقا ويحمل [ على ] ذلك « 11 » بعينه على جنس ذلك الجنس « 12 » حملا غير مطلق . فتكون أشياء واحدة بأعيانها تحمل على كلّيّين « 13 » أحدهما تحت الآخر ، فتحمل على الأسفل منهما حملا مطلقا وعلى الأعلى « 14 » حملا « 15 » غير مطلق . وهذه الأشياء هي [ الفصول الذاتيّة لهما ] « 16 »
الالفاظ المستعملة في المنطق — صفحة 72
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص٧٢
هامش
( 1 ) فكم : فكيف د .
( 2 ) فكم : وكان د .
( 3 ) النوع فكم .
( 4 ) ويشاركه فكم .
( 5 ) - م .
( 6 ) كل ما حمل ف ، ك .
( 7 ) - م .
( 8 ) ومتى فكم .
( 9 ) + ومتى الكلى ، المحمول هذا الحمل على نوع فإنه بعينه يحمل على ذلك النوع ف .
( 10 ) ليكون فكم .
( 11 ) فكم : ذ د .
( 12 ) + بعينه فكم .
( 13 ) كليتين ف ، ك ، كلتين م .
( 14 ) الاخر فكم .
( 15 ) حمل م .
( 16 ) فصول ذاتية لها فكم .