في أكثر ] . والأشخاص التي تختلف في جميع « 1 » التي تحمل عليها من طريق ما هو تسمّى المختلفة بالأجناس العالية . والأشخاص التي تختلف في بعض وتشترك في بعض تسمّى المختلفة بالنوع . والتي لا تختلف أصلا في كلّيّ يحمل عليها من طريق ما هو « 2 » تسمّى المختلفة « 3 » بالعدد . فإن « 4 » كان النوع أخصّ الكلّيّات المحمولة على الشخص من طريق ما هو ، والجنس أعمّ من النوع ، لزم ضرورة / أن يكون النوع هو الكلّيّ المحمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو ، ( والجنس هو الكلّيّ المحمول على كثيرين مختلفين بالنوع من طريق ما هو ) « 5 » وهذا مطّرد في كلّ جنس ، كان جنسا قريبا أو متوسّطا أو عاليا . ( 25 ) والجنس « 6 » العالي ليس يترتّب تحت جنس أصلا « 7 » بل يترتّب « 8 » تحته الأجناس ، والأجناس المتوسّطة فكلّ واحد منها يترتّب « 9 » تحت جنس ويرتّب تحته جنس آخر ، والجنس القريب يرتّب « 10 » تحته نوع ويرتّب « 11 » هو تحت جنس آخر فوقه . فكلّ « 12 » جنس يرتّب تحت « 13 » جنس فإنّه من جهة ما يرتّب « 14 » تحت شيء يسمّى « 15 » أيضا نوعا ، ومن جهة أنّه يرتّب تحته شيء آخر يسمّى أيضا جنسا . مثال ذلك الحيوان ، فإنّه يسمّى نوعا للمغتذي وجنسا للإنسان ، والمغتذي جنسا للحيوان ونوعا للجسم . وهذه لسنا « 16 » ندلّ عليها بتسميتنا « 17 » لها [ أنّها ] أنواع « 18 » أنّها محمولة على كثيرين مختلفين بالعدد ، لكن « 19 » إنّما ندلّ بقولنا إنّها أنواع « 20 » على أنّها مرتّبة تحت كلّيّ يحمل عليها من طريق
الالفاظ المستعملة في المنطق — صفحة 70
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص٧٠
هامش
( 1 ) + الكليات فكم .
( 2 ) - م .
( 3 ) مختلفة فكم .
( 4 ) وإذ ف ، م ، إذ ك .
( 5 ) ف ، ك : - د ، م .
( 6 ) فالجنس فكم .
( 7 ) - ك .
( 8 ) يرتب ف ، ك .
( 9 ) يرتب ف ، ك .
( 10 ) يترتب م .
( 11 ) ويترتب ك ، م .
( 12 ) وكل فكم .
( 13 ) - م .
( 14 ) رتب فكم .
( 15 ) سمى ك ، م .
( 16 ) فليس انما ف ، ك ، وليس انما م .
( 17 ) تسميتها فكم .
( 18 ) أنواعا ف ، ك .
( 19 ) ولكن فكم .
( 20 ) أنواعا فكم .