[ هذه شجرة ] « 1 » تثمر الرطب فقد استعمل في الجواب أمرا يدلّ عليه بقول « 2 » مركّب . وبأيّ « 3 » هذين أجاب المجيب [ به ] فقد وفّى السائل مطلوبه ، إلّا أنّ أحد الأمرين يدلّ على « 4 » [ النخلة ] باسم « 5 » مفرد والثاني « 6 » يدلّ عليه بلفظ مركّب . فالأمر « 7 » الذي ينبغي « 8 » أن يستعمل في جواب ما هو الشيء إذا كان يدلّ عليه بلفظ مركّب فإنّه يسمّى ماهيّة الشيء ، ويسمّى أيضا القول الدالّ على ما هو الشيء أو [ على جوهر الشيء أو ] « 9 » على إنّيّة الشيء أو طبيعة الشيء ، ويسمّى قول جوهر الشيء [ أيضا ] . ( 7 / 13 ) ومنها ما إذا قرن بالشيء دلّ على أنّه مطلوب معرفة صيغته « 10 » وهيئته . وصيغة « 11 » الشيء قد تكون صيغة « 12 » نفسه - « 13 » أعني صيغته « 14 » التي بها أثبتت « 15 » ذات الشيء نفسه - ، مثل أنّ صيغة « 16 » الخفّ التي بها أثبتت « 17 » خفيته « 18 » [ هو ] أن يكون كذا [ وكذا ] ، فمتى لم تكن تلك الصيغة « 19 » لم يكن خفّ ومتى كانت كان خفّ . وكذلك في واحد واحد من الأشياء . فإنّ الخاتم صيغة « 20 » ذاته [ هي ] التي بها أثبتت ذات الشيء . وقد تكون الصيغة « 21 » أحوالا للشيء توجد له بعد استكمال وجود ذاته ، [ مثال ذلك الثوب ، فإنّ ] « 22 » نساجته واشتباك لحمته « 23 » لسداه « 24 » [ هو صيغته ] « 25 » التي بها وجدت ذاته . فأمّا « 26 » متى قصر بعد ذلك أو لوّن لونا / [ ما ] أو صقل فإنّ تلك - أعني القصارة
الالفاظ المستعملة في المنطق — صفحة 50
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص٥٠
هامش
( 1 ) هو شجر فكم .
( 2 ) بلفظ فكم .
( 3 ) فباي ف .
( 4 ) عليه فكم .
( 5 ) بلفظ ف .
( 6 ) والاخر فكم .
( 7 ) والامر فكم .
( 8 ) يليق فكم .
( 9 ) وفكم .
( 10 ) صنعته فكم .
( 11 ) وصنعة ف ، ك ، وصنعته م .
( 12 ) صنعة فكم .
( 13 ) - م .
( 14 ) صنعته ف ، ك .
( 15 ) - ف .
( 16 ) صنعة ك ، م .
( 17 ) - ف .
( 18 ) خفية ك ، م .
( 19 ) الصنعة فكم .
( 20 ) صنعته ف ، ك ، من صنعته م .
( 21 ) صنعته ف ، ك ، من صنعته م .
( 22 ) مثل فكم .
( 23 ) لحة ك .
( 24 ) سداته فكم ( وتحت عبارة « لحمته سداته » في ف عبارة « پود تار » وفي الحاشية « سدا تار وستوريه ( ؟ ) » ) .
( 25 ) هي صنعته فكم .
( 26 ) واما فكم .