تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاسوعات أفلوطين — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
8 ذلك لأنّ أفلوطين إذا كتب لم يطق إعادة النّظر في ما كتب ، بل إنّه ما كان يعود قطّ مرّة واحدة إلى قراءته ، لأنّ نظره لم يسمح له بأن يعيد القراءة . فإذا كتب لم يتقن رسم حروفه ولم يفصل مقاطعه بوضوح ولم / يهتمّ بقواعد الإملاء ، بل ظلّ مأخوذا بالمعنى فقط . وكنّا جميعا متعجّبين من أنّه بقي يفعل هكذا حتّى مماته . كان يضع تصميم موضوعه بينه وبين نفسه منذ البداية حتّى النّهاية . فإذا عمد بعد ذلك إلى كتابة ما فكّر فيه ، أرسل أثناء كتابته كل ما نظم في