تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاسوعات أفلوطين — صفحة 11

مساهمون:

ص١١

9 ( 6 ، 9 ) مقال « في الخير والواحد » ، ومطلعه « إنّما كانت الأيسات . . . » . 10 ( 5 ، 1 ) « في الأصول الثّلاثة القديمة » ، ومطلعه « ما عسى أن يكون ذلك الّذي جعل النّفوس . . . » . / 11 ( 5 ، 2 ) مقال « في كون الأمور المتأخّرة عن الأوّل وترتيبها » ، ومطلعه « إنّ الواحد إنّما هو الأشياء كلّها » . 12 ( 2 ، 4 ) مقال « في الهيوليين » ، ومطلعه « إنّ ما يسمّى الهيولى . . . » . / 13 ( 3 ، 9 ) مقال « في أبحاث متفرّقة » ، ومطلعه « إنّ الرّوح فينا ، يقول أفلاطون ، يرى المثل القائمة في ما هو الحيوان بالذّات » . 14 ( 2 ، 2 ) مقال « في الحركة الدّوريّة » ، ومطلعه « إن قيل : لما ذا تسير السّماء بحركة دوريّة » . / 15 ( 3 ، 4 ) مقال « في الجني الّذي قدّر لنا قرين » ، ومطلعه « إنّ الأصول تتولّد من تلك الباقيات الخالدات » . 16 ( 1 ، 9 ) مقال « في الانتحار المعقول » ، ومطلعه لا تطلق النفس قهرا حتّى لا تنصرف . . . » . 17 ( 2 ، 6 ) مقال « في الكيف » ، ومطلعه « هل الأيس / والحقيقة . . . » . 18 ( 5 ، 7 ) مقال « في هل لكلّ شي جزئي مثاله » ، ومطلعه « هل لكلّ المثل جزء . . . » . 19 ( 1 ، 2 ) مقال « في الفضائل » ، ومطلعه « ما دام الشّرّ هاهنا . . . » . / 20 ( 1 ، 3 ) مقال « في الجدل » ، ومطلعه « أيّة صناعة أو أيّ منهج . . . » . 21 ( 4 ، 1 ) مقال « بأيّ معنى يقال في النّفس إنها وسط بين المقسّم واللامقسّم » ، ومطلعه « في العالم الرّوحانيّ . . . » . / تلك هي المقالات الإحدى والعشرون الّتي وجدت مكتوبة عندما اجتمعت به ، أنا فرفوريوس لأوّل مرّة ، وكان أفلوطين حينئذ في التّاسعة والخمسين من عمره . 5 ففي أثناء إقامتي معه أي تلك السّنة والسّنوات الخمس الّتي تلتها - إذ أنّني ، أنا فرفوريوس ، قد وصلت إلى روما قبيل السّنة العاشرة من حكم جالينوس ، وكان أفلوطين يقضي عطلة الصّيف ، لكنّه يعقد مع ذلك مجالس الحديث - في تلك السّنوات السّت إذا ، كنّا نعقد المجالس ونتباحث في الكثير من المسائل / فطلبنا منه ، أنا وأمليوس ، أن يكتب ؛ فكتب حينئذ « 26 » :

هامش
( 26 ) « وصلت إلى روما قبيل السّنة العاشرة من حكم جالينوس » ، أي في شهر أيلول ( سبتمبر ) 263 م . أمّا في ما يتعلّق « بعطلة الصّيف » فلا شكّ أنّ أفلوطين كان يقضيها في الأرياف السّاحليّة الواقعة جنوبيّ روما . وكانوا ينصرفون ، أثناء تلك العطل ، إلى أعمال خاصّة مثل مراجعات الأمور وإعادة النّظر في المسائل ، مثلما يشير إليه فرفوريوس هنا . راجع ، فيما يخصّ العصر الّذي يلي عصر أفلوطين من هذه النّاحية :Peter Wolf , Von Schulwesen der Spatantike , Baden Baden - studien zu libanius'1952 ، ص 26 ؛ وقارن معDie grieschische Romanz , E . Rohdeص 330 ؛ وأيضاHistoire de l'education dans l'antiquite , H . I . Marrou1955 ، ص 363 ) . هذا وإنّا نجد هنا ما يلفت انتباهنا في تاريخ وضع الكتب في عهد المسيحيّة الأولى ، وهو أنّ المؤلّفين الكبار لا يضعون كتبهم إلّا بعد إلحاح من تلاميذهم أو من اصدقائهم . وكذلك كان الأمر على الاقلّ من أوريجينيس المشهور ومن هيرونيموس . راجعLa technique du livre d'apres st . Jerome , E . Arens، باريس 1953 ، ص 138 تا .