1 ( 1 ، 6 ) مقال « في الحسن » ، مطلعه « إنّ الحسن في حيّز البصر » « 25 » . 2 ( 4 ، 7 ) مقال « في خلود النّفس » ، ومطلعه « ترى أليس كلّ واحد منّا بخالد » . / 3 ( 3 ، 1 ) مقال « في القدر المحتوم » ، ومطلعه « فيما يتعلّق بالحادث . . . » . 4 ( 4 ، 2 ) مقال « في حقيقة النّفس وما هي عليه في ذاتها » ، ومطلعه « عندما بحثنا عن النّفس في ذاتها . . . » . 5 ( 5 ، 9 ) مقال « في الرّوح والمثل والأيس » ، ومطلعه « إنّ النّاس منذ بداية أمرهم . . . » / . 6 ( 4 ، 8 ) مقال « في هبوط النّفس إلى الأجسام » ، ومطلعه « ما أكثر ما استيقظت إلى نفسي . . . » . 7 ( 5 ، 4 ) مقال « في كيف يكون من الأوّل ما كان بعد الأوّل ، وفي الواحد » ، ومطلعه « إن كان بعد الأوّل شيء . . . » . / 8 ( 4 ، 9 ) مقال « في هل النفوس كلّها نفس واحدة » ، ومطلعه « إنّا نقول في كل نفس . . . » .
تاسوعات أفلوطين — صفحة 10
مساهمون: أفلوطين
ص١٠
هامش
( 25 ) ننبّه هنا إلى أنّ الرّقم الواقع خارج القوسين يدلّ على التّرتيب التّاريخيّ للمقال . أمّا الرّقمان الواقعان داخل القوسين فيدلّ أوّلهما على التّاسوع وثانيهما على الفصل أو المقال من هذا التاسوع . فيكون معنى التّرقيم ، هنا ، مثلا : أوّل مقال كتبه أفلوطين وهو ، في تقسيم فرفوريوس ، المقال أو الفصل السّادس من التّاسوع الأوّل . ويكون معنى 2 ( 4 ، 7 ) المقال الثّاني من المقالات الّتي وضعها أفلوطين كتابة ، وهو ، في تقسيم فرفوريوس ، المقال أو الفصل السّابع من التّاسوع الرّابع . ولا بدّ من التّنبيه هنا إلى أنّ تقسيم التّاسوعات بالوضع المكرّس ، إنّما هو من فرفوريوس . فقد وجد الرّجل أنّ عدد المقالات الّتي وصلته مكتوبة من أفلوطين هو 54 . فقسّم هذا العدد بالعدد ستّة ، على أنّه عدد التّاسوعات أو التّواسيع ، بمعنى أنّ كلّ تاسوع يشتمل على تسعة مقالات أو فصول . وسنعود فيما بعد إلى هذا التّقسيم وأسبابه . راجع هنا ( 6 ، 27 - 28 ) .
وعلينا أن نضيف أخيرا التّنبيه التّالي ، وهو أنّا اعتمدنا لفظة « أيس » لترجمة اللفظة اليونانيّة الّتي تقابلهما في اللغات الغربيّة لفظة «Etre» في صيغة الموصوف ولا في صيغة الفاعل . كما أنّا اعتمدنا لفظة « حقيقة » للدلالة على المعنى المقصود باللفظة اليونانيّةOusi a ) Ousia ? ? ?الّتي ترجمت في الفرنسيّة باللفظتينessenceأوSubstance.