33 ( 2 ، 9 ) مقال « في الرّدّ على الاغنسطيّين » ، ومطلعه « ما دام قد ظهر لنا . . . » . / 34 ( 6 ، 6 ) مقال « في الأعداد » ، ومطلعه « هل تكون الكثرة . . . . » . 35 ( 2 ، 8 ) مقال « في لما ذا تظهر الأشياء صغيرة إذا بعدت » ، ومطلعه « هل تظهر الأشياء . . . » . 36 ( 1 ، 5 ) مقال « في هل السّعادة في امتداد الزّمان » ، ومطلعه « هل تزداد السّعادة . . . » . / 37 ( 2 ، 7 ) مقال « في الامتزاج الكلّيّ » ، ومطلعه « إنّ المطلوب الآن هو البحث في امتزاج الأجسام بعضها ببعض امتزاجا كلّيّا . . . » . 38 ( 6 ، 7 ) مقال « في كيف نشأت كثرة المثل وفي الخير » ، ومطلعه « إنّ الإله الّذي أرسل النّفوس إلى عالم الصّيرورة . . . » . 39 ( 6 ، 8 ) مقال « في العمل المختار » ، ومطلعه « هل يجوز أن نبحث إذا كان للأرباب عمل مباشر . . . » . / 40 ( 2 ، 1 ) مقال « في العالم » ، ومطلعه « إذا قلنا إنّ العالم قديم . . . » . 41 ( 4 ، 6 ) مقال « في الاحساس والذّاكرة » ، ومطلعه « ليس الاحساس في النّفس انطباعا . . . » . / 42 ( 6 ، 1 ) مقال « في أجناس الأيس » ، المقال الأوّل ، ومطلعه « لقد سبق القدامى أقدم أسلافهم وبحثوا في الأيسات ما هو عددها وما هي عليه في ذاتها . . . » . 43 ( 6 ، 2 ) مقال « في أجناس الأيس ، المقال الثّاني » ، ومطلعه « لقد أمعنّا النّظر في الأجناس المعروفة بالأجناس العشرة . . . » . 44 ( 6 ، 3 ) مقال « في أجناس الأيس ، المقال الثّالث » ، ومطلعه / « ذلك هو رأينا في الذّات إذا . . . » . 45 ( 3 ، 7 ) مقال « في الدّهر والزّمان » ، ومطلعه « نقول في الدّهر والزّمان . . . » . لقد كتب أفلوطين هذه المقالات الأربع والعشرين كما هي أثناء السّنوات / الّتي قضيتها ، أنا فرفوريوس ، في صحبته . وكان يستمدّ موضوعاتها من المسائل المنطرحة ، على نحو ما ذكرنا عند تلخيص كلّ مقالة « 28 » ، وإذا أضفنا الاحدى والعشرين مقالة الّتي سبق وضعها
تاسوعات أفلوطين — صفحة 13
مساهمون: أفلوطين
ص١٣
هامش
( 28 ) الواقع أنّ مقالات أفلوطين كثيرا ما ترد بالصّياغة المألوفة المكرّسة في العرض « للمسائل » . إنّها تستهلّ عادة بسؤال خاصّ ومحدود . وقد استخدم هذه الطّريقة في الإبانات الفلسفيّة شرّاح أرسطو المحدثون ، مثل الإسكندر الافروديسي . أمّا في ما يتعلّق بلفظة « تلخيص » هنا فقد قابلنا بها اللفظة اليونانيّة الّتي يمكن أن تترجم أيضا باللفظة العربيّة « عنوان » أو فصل . لكنّ اللفظة « تلخيص » ترد بهذا المعنى أيضا في ترجمات ومؤلّفات الفلاسفة ، ولا سيّما عند الفارابي . على أنّها حينئذ تدلّ على « العنوان » بوجه موسّع ومفصّل يشتمل على المضمون العامّ الّذي يشتمل عليه المقطع الفلسفيّ .