تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاسوعات أفلوطين — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤

إقامتنا في روما ، أصبح المجموع خمسا وأربعين مقالة . 6 وفي أثناء إقامتي في جزير صقلّية حيث كنت قد اعتزلت في السّنة الخامسة عشرة على نحو التّقريب ، من حكم جالينوس ، وضع أفلوطين المقالات الخمس التّالية وأرسل بها إليّ . 46 ( 1 ، 4 ) مقال « في السّعادة » ، ومطلعه « إذا ما افترضنا أنّ الحياة الطّيّبة هي والسّعادة . . . » . / 47 ( 3 ، 2 ) مقال أوّل « في العناية » ، ومطلعه « إنّ التّسليم بأنّ حقيقة هذا العالم الكلّيّ وبنيته تعود إلى الاتّفاق والحظّ . . . » . 48 ( 3 ، 3 ) مقال ثان « في العناية » ، ومطلعه « ما عسى أن يبدو لنا فيما يختصّ بهذه الأسئلة . . . » . / 49 ( 5 ، 3 ) مقال « في الأصول العارفة ، وفي ما وراءها » ، ومطلعه « هل يجب في الّذي يعرف ذاته أن يكون مختلف الأجزاء . . . » . 50 ( 3 ، 5 ) مقال « في العشق » ومطلعه « أمّا في ما يتعلّق بالعشق فهل هو إله . . . » . / لقد أرسل إليّ بتلك المقالات في السّنة الأولى من حكم كلوديوس . وفي بداية السّنة الثّانية ، قبل موته بقليل أرسل المقالات التّالية « 29 » : 51 ( 1 ، 8 ) مقال « ما هو الشّرّ ؟ » ، ومطلعه « إنّ الّذي يبحث عن منبت الشّرّ . . . » . / 52 ( 2 ، 3 ) مقال « فيما إذا كان للنّجوم فعل » ، ومطلعه « إنّ حركة الكواكب . . . » . 53 ( 1 ، 1 ) مقال « ما الحيّ ؟ ما الانسان ؟ » ، ومطلعه « إلام نردّ اللذّة والألم . . . » . 54 ( 1 ، 7 ) مقال « في الخير الأوّل أو في السّعادة » ، / ومطلعه « هل عسى أن يكون الخير للكائن في غير . . . » . وإذا ما أضفنا هذه المقالات التّسع إلى الخمس والأربعين من دفعتي الكتب الأولى ودفعتي الثّانية ، أصبح المجموع أربعا وخمسين مقالا . وأمّا هذه المقالات الأولى فوضعها وهو في الطّور الأوّل من عمره ؛ وأمّا الثّانية ، ففي نضوجه ؛ وأمّا الأخيرة ، ففي المدّة الّتي كان يعاني فيها أوصاب الجسد / . فجاءت مقالاته ، من حيث المتانة ، وفقا للطّور الّذي كتبها فيه من حياته . فإنّ الاحدى والعشرين الأولى أضعفها

هامش
( 29 ) « السّنة الخامسة عشرة من حكم جالينوس » ( 6 : 2 ) أي في السنة 267 / 268 م ، « في بداية السّنة الثّانية » ( 6 : 17 ) أي في سنة 269 م .