مصرفة ومنها غير مصرفة . والحد الذي حد به الاسم يشملها جميعا ، إلا أن الفرق بين المصرف وغير المصرف - وهو المرفوع في كلام العرب - أنه إذا أضيف إلى الأسماء المصرفة - وهي التي تسمى المائلة أيضا مثل « 1 » كان أو يكون أو هو الآن فقيل زيدا كان بالنصب أو زيد يكون بالخفض - لم يصدق ولم يكذب . والاسم الغير مصرف - وهو المسمى المستقيم - إذا أضيف إليه واحد من هذه ، كان صادقا أو كاذبا - مثل قولنا زيد كان أو زيد وجد بالرفع . ( 8 ) فهذا هو ما ذكره من حد الاسم وأصنافه .
القول في الكلمة
( 9 ) والكلمة - وهي « 2 » التي تسمى عند نحويى « 3 » العرب الفعل - هي لفظ دال على معنى وعلى زمان ذلك المعنى المحصل بأحد الأزمان الثلاثة التي هي الماضي أو الحاضر أو المستقبل ، وليس واحد من أجزائه يدل أيضا على انفراده وذلك بالذات . وخاصة الكلمة أنها تكون أبدا خبرا لا مخبرا عنه ومحمولا لا موضوعا . ولذلك تدل أبدا على معنى شأنه أن يحمل على غيره ، وذلك إما بأن « 4 » تكون بصيغتها تدل على المعنى المحمول وعلى ارتباط المحمول بالموضوع وذلك حيث تكون خبرا بنفسها - مثل قولك زيد يصح وزيد « 5 » يمشى - وإما أن تكون بصيغتها تدل على ارتباط المحمول بالموضوع إذا كان المحمول اسما من الأسماء - مثل قولك زيد