فيها أن تتخيل « 1 » . وهذه المحاكاة بالقول تكمل إذا قرن بها اللحن والوزن . وقد توجد من المنشدين أحوال أخر « 2 » خارجة عن الوزن واللحن تجعل القول أتم محاكاة ، وهي الإشارات والأخذ بالوجوه الذي قيل في كتاب الخطابة . [ 1 ]
( 21 ) فأول أجزاء صناعة « 3 » المديح الشعرى في العمل هو أن تحصى المعاني الشريفة التي بها يكون التخييل ، ثم تكسى تلك المعاني اللحن والوزن الملائمين للشئ المقول فيه . وعمل اللحن في الشعر هو أن يعد النفس لقبول خيال الشئ الذي يقصد تخيله . فكأن « 4 » اللحن هو الذي يفيد النفس الاستعداد الذي به يقبل « 5 » التشبيه والمحاكاة للشئ المقصود تشبيهه . وإنما يفيد النفس هذه الهيئة في نوع نوع من أنواع الشعر اللحن الملائم لذلك النوع من الشعر بنغماته وتأليفه [ فإنه كما ] « 6 » أنا نجد النغم الحادة تلائم نوعا من القول غير الذي تلائمه / النغمات الثقال كذلك ينبغي أن نعتقد في تركيب الألحان . وهيئات المحدثين والقصاص التي تكمل التخييل « 7 » الموجود في الأقاويل الشعرية أنفسها من قبل هذه الثلاثة -
هامش
( 1 ) تتخيل ل : بتخيل ( ه ) ف .
( 2 ) اخر ف : - ل .
( 3 ) صناعة ف : - ل .
( 4 ) فكان ف : وكان ل .
( 5 ) به يقبل ف : يقصد به ل .
( 6 ) فإنه كما ف : فكما ل .
( 7 ) التخييل ف : التخيل ل .
( 1 ) انظر أرسطو كتاب الخطابة ص 1393 آس 22 - ص 1394 آ س 8 ، ص 1403 ب س 21 - 22 ، ص 1413 ب س 8 - 14 ، ص 1417 آس 34 - 36 .