تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الشعر — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
( 15 ) فهذا ما في هذا الفصل من الأمور المشتركة لجميع الأمم أو للأكثر . وسائر ما يذكر « 1 » فيه فكله أو جله مما يخص أشعارهم وعادتهم فيها . وذلك أنه يذكر أصناف الصناعات الشعرية التي كانت تستعمل عندهم وكيف كان منشأ واحدة واحدة « 2 » منها بالطبع وأي جزء هو المتقدم منها في الكون على أي جزء وبخاصة في صناعة المديح وصناعة الهجاء المشهورتين عندهم . ويذكر مع هذا أول من ابتدأ صناعة صناعة من تلك الصنائع الشعرية المعتادة عندهم ومن زاد فيها ومن كملها بعد . وهو في هذا الباب يثنى على أوميرش ثناء كثيرا ويعرف أنه الذي أعطى مبادئ هذه الصنائع وأنه لم يكن لأحد قبله في صناعة المديح عمل « 3 » له قدر يعتد به ولا في صناعة الهجاء ولا في غير ذلك من الصنائع المشهورة عندهم . ( 16 ) قال : والأنقص من الأشعار والأقصر هي المتقدمة بالزمان لأن الطباع أسهل وقوعا عليها أولا . والأقصر هي التي تكون من مقاطع أقل والأنقص هي التي تكون من نغمات أقل أيضا . ( 17 ) قال : والدليل على أن هذه الأنواع أسبق [ إلى النفوس ] « 4 » أن الناس عند المنازعات « 5 » قد يرتجلون مصاريع من هذه في مجادلاتهم « 6 » وذلك عند
هامش
( 1 ) يذكر ف : يذكره ل .
( 2 ) واحدة واحدة ف : واحد واحد ل .
( 3 ) في . . . عمل ف : عمل في صناعة المديح ل .
( 4 ) إلى النفوس ف : للنفوس ل .
( 5 ) المنازعات ف : المجادلات ل .
( 6 ) مجادلاتهم ل : مجادلتهم ف .