الفصل « 1 » ( الرابع )
( 20 ) قال : وإيجاد صناعة المديح يكون بعملها « 2 » في الأعاريض الطويلة لا في القصيرة ، ولذلك رفض المتأخرون الأعاريض القصار التي كانت تستعمل فيها وفي غيرها من صنائع الشعر . وأخص الأوزان بها هو الوزن البسيط الغير مركب « 3 » ، ولكن ينبغي أن لا يبلغ فيها من الطول إلى حد « 4 » يستنكره . والحد المفهم جوهر صناعة المديح [ هو أنها ] « 5 » تشبيه « 6 » ومحاكاة للعمل الإرادى الفاضل الكامل الذي له قوة كلية في الأمور الفاضلة لا قوة جزئية في واحد واحد من الأمور الفاضلة ، محاكاة تنفعل لها « 7 » النفوس انفعالا معتدلا بما « 8 » يولد فيها من الرحمة والخوف ، وذلك بما يخيل في الفاضلين من النقاء « 9 » والنظافة .
فإن المحاكات « 10 » إنما هي للهيئات التي تلزم الفضائل لا للملكات ، إذ ليس يمكن
هامش
( 1 ) الفصل : فصل ف ، ل .
( 1 ) الفصل : فصل ف ، ل .
( 2 ) بعملها ل : تعلمها ف .
( 3 ) مركب ف : المركب ل .
( 4 ) حد ف : حديث ل .
( 5 ) هو انها ف : انما هو ل .
( 6 ) تشبيه ل : نسبة ف .
( 7 ) لها ف : بها ل .
( 8 ) بما ف : مما ل .
( 9 ) النقاء : النقى ف ، ل .
( 10 ) المحاكات ف : المحاكاة ل .