( 100 ) وذكر فروقا « 1 » بين صناعة المديح / وبين صنائع الشعر الأخر عندهم « 2 » وخواص « 3 » تختص بها تلك الأشعار الأخر « 4 » في الأوزان والأجزاء والمحاكاة والقدر ، وأن هاهنا أوزانا هي أليق ببعض الأشعار من بعض . وذكر من أجاد من الشعراء في هذه الأشياء ومن لم يجد وأثنى في هذا كله على أوميرش .
وكل ذلك « 5 » خاص بهم وغير موجود مثاله عندنا إما لأن ذلك الذي ذكر غير مشترك للأكثر من الأمم وإما لأنه « 6 » عرض للعرب في هذه الأشياء أمر خارج عن الطبع ، وهو أبين ، فإنه ما كان ليثبت في كتابه هذا ما هو خاص بهم بل ما هو مشترك للأمم الطبيعية .
( 101 ) قال : وينبغي أن يكون ما يأتي به الشاعر من الكلام يسيرا بالإضافة إلى الكلام المحاكى كما كان يفعل أوميرش . فإنه إنما كان يعمل صدرا يسيرا ، ثم يتخلص إلى ما يريد محاكاته من غير أن يأتي في ذلك بشيء لم يعتد لكن ما قد اعتيد فإن غير المعتاد منكر .
( 102 ) وإنما قال ذلك - فيما أحسب - لأن للأمم في تشبيهاتهم عوائد خاصة - مثل قول امرؤ القيس :
هامش
( 1 ) فروقا ف : فرق ما ل .
( 2 ) عندهم ل : عنهم ف .
( 3 ) وخواص ف : - ل .
( 4 ) الأخر ف : - ل .
( 5 ) ذلك ف ، ل :l+ اما ل .
( 6 ) لأنه ل : أنه ف .