بالموازنة والموافقة والإبدال والتشبيه ، وبالجملة بإخراج القول غير مخرج العادة - مثل [ القلب والحذف ] « 1 » والزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، وتغيير القول من الإيجاب إلى السلب ، ومن السلب إلى الإيجاب ، وبالجملة من المقابل إلى المقابل ، وبالجملة بجميع الأنواع التي تسمى عندنا مجازا . فالحذف مثل قوله تعالى
( وَسْئَلِ
« 2 »
الْقَرْيَةَ )
[ 23 ] ، وقوله
( وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى )
[ 24 ] . والقلب مثل قول القائل فلان من أجل بنيه لا بنوه من أجله ، والسنة سبب الإنسان لا الإنسان سبب السنة . والتقديم والتأخير مثل قوله تعالى
( وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً )
[ 25 ] ، وقوله
( وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ )
[ 26 ] . والزيادة مثل قوله « 3 »
( تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ )
[ 27 ] ، ومثل قوله تعالى
( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ )
[ 28 ] ، ومثل قوله
( وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ )
[ 29 ] . ومثل التغيير من الإيجاب
هامش
( 1 ) القلب والحذف ف : الحذف والقلب ل .
( 2 ) وسئل ل : واسبل ف .
( 3 ) قوله ف ، ل : + تعالى ل .
( 23 ) سورة يوسف 12 / 82 . المحذوف كلمة « أهل » وانظر العمدة 251 .
( 24 ) سورة الرعد 13 / 31 . جواب الشرط المحذوف تقديره : لكان هذا القرآن .
وانظر العمدة 1 / 251 .
( 25 ) سورة الكهف 18 / 201 . المعنى : الحمد للّه الذي أنزل على عباده الكتاب قيما .
( 26 ) سورة البقرة 2 / 124 . قدم المفعول على الفاعل .
( 27 ) سورة المؤمنين 23 / 20 . الباء هي الزائدة .
( 28 ) سورة الشورى 42 / 11 . الكاف هي الزائدة .
( 29 ) سورة الأنعام 6 / 38 . الزائد هنا « طائر » لوجود كلمة جناحيه الدالة على الطائر .