وتسقط أيضا أربعة : أحدها ا وب جنسان لج ، لأنه لا يكون لشئ واحد جنسان في عموم واحد ، وان كان أحدهما أعم ، فقد ذكر ذلك في النصف الأول ، وتسقط ا وب حدهما ج ، لأنه يلزم ان يكون ا وب مترادفين لهما حد واحد . ولا يستعمل هذا في البراهين . ولذلك اسقط ا وب وفصلهما ج ، لان ما فصلهما واحد بعينه فهما مترادفان .
وكذلك تسقط ا وب في حد ج ، لأنه يلزم ان يكون ج خاصة لب ، وب وا أسماها مترادفان . إذ الخاصة انما توجد نوع واحد فقط . وجعل الصنف الثالث نسبة الأول نسبة الأول إلى الأوسط نسبة الحد ، ونسبة الأوسط إلى الأخير ساير النسب التسعة . فبيّن انه يأتلف تسعة ضروب . وجعل الصنف الرابع نسبة الأول إلى الأوسط نسبة الجنس ونسبة الأوسط الأخير ساير النسب . فهذا أيضا يلزم ان يكون تسعة .
وكذلك يفعل في الفصل وفي عكس الحدّ وفي الخاصة وفي العرض الذي يوجد في حد جنس موضوعه .
ويسقط عكس الفصل وعكس الخاصة . لان ما يأتلف منه فقط يعطى الوجود فقط . وبقيت أصناف التاليفات ثمانية . وترتيب الخمسة وعكوساتها على ما ذكرنا :
ا حد لب وب حد لج ، ا جنس لب ، وب جنس لج . ا فصل لب وب فصل لج . ا في ب حده ب ، وب في حده ج ، ا في حده جنس ب ، وب في حده جنس ج .
ويتلوها ما ينعكس من هذه الخمسة ، وهو :
ا حده ب ، وب حده ج . ا فصل ب ، وب فصل ج . ا في حد ب ، وب في حد ج .
ورتبها أبو نصر بان قدم المحمولات التي ليست باشتراك كيف ما كانت ، واتبعها بالمحمولات الذاتية التي هي اعراض :
الضرب الأول من الصنف الأول ، وهو : ا حد لب ، وب حدّ لج . وهو
المنطقيات للفارابي — صفحة 361
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص٣٦١