تعاليق ابن باجة على « كتاب البرهان »
[ س 71 پ س 4 ] فقال ( ان ) « البرهان » رئيس على سائر الصنائع ، بما هو سببها ، وأنها كلّها تستنبط به وبما تعود بعد عليه بالخدمة . فان الرئيس كذلك هو ، وللوزير هو رئيس . فان السلطان هو سبب وجود الوزير بما هو وزير . ثم إن أفعال الوزير انما هي خدمته له . [ ك 205 ب ] 1 - قوله : « وإذ قلنا في الأشياء التي بها نصل بالجملة « 1 » إلى كل مطلوب نقصد تعرّفه وفي التي تزيل ذهن المتأمّل عما قصد معرفته وتغلطه » . هذا القول يدل انه لم يكتب هذا الكتاب الا بعد وضعه القياس والتحليل . وقوله خاصة [ إلى كل مطلوب ] يدل انه لم يشر إلى هذا القياس الذي نجده اليوم مؤلفا مع هذا الكتاب ، فان من المطلوبات ما لم يذكر فيه طريقه الذي به نصل اليه ، لا في الجملة ولا في التفصيل ، كوقوفنا بالتشريح على أن العصب الراجع به يكون الصوت وغير ذلك فقد وجد . وقد يوجد المطلوب هنا [ بما هو ] مطلوب القياس ، وهو أخصّ من التأويل الأول [ وأولى ] . وقوله [ ك 206 ر ] « نقصد تعرفه » يريد اكتساب معرفته ، ولم يرد معرفة ما ،