تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
شئ شئ من هذا ، أو يسلب عنه . فوجود المحمول في جنس الموضوع موضع للاثبات ، وسلبه عنه موضع للابطال ، وكذلك في الثلاثة الباقية . وذلك بان يؤخذ واحد من هذه الأمور المستعملة في التعليم حدا أوسط ، ويؤخذ موضوعا للكبرى ومحمولا للصغرى ، فيكون الموضع المأخوذ بالجنس محمول المطلوب موجودا في جنس موضوع المطلوب . هذه مقدمة كبرى عامة موجودة بالفعل ، يلزم عنها الصغرى والقياس ، لان الصغرى موجودة في قوله في جنس موضوع المطلوب إذا ركب تركيب اخبار ، فقيل : جنس موضوع المطلوب موجود في المطلوب . فياتلف القياس العام : محمول المطلوب موجود في جنس موضوع المطلوب ، وجنس موضوع المطلوب موجود في موضوع المطلوب ، النتيجة : فمحمول المطلوب موجود في موضوع المطلوب . وفي السلب محمول المطلوب مسلوب عن جنس موضوع المطلوب ، وجنس موضوع المطلوب موجود في موضوع المطلوب ، النتيجة : فمحمول المطلوب مسلوب عن موضوع المطلوب . وهذا المرضع تعم كبراه الكبرى المستعملة في قياس قياس بالمحمول والموضوع . مثال ذلك في القياس الجزئي الحساس : الحساس موجود في الحيوان ، والحيوان موجود في الانسان ، والمحمول الذي هو الحساس موجود في الحيوان الذي هو جنس الموضوع الذي هو الانسان . الكبرى موجبة ، ( ؟ ) وهي قولنا : الحساس ، وهو محمول المطلوب موجود في الحيوان ، وهو جنس موضوع المطلوب جزئية لقولنا : محمول المطلوب موجود في جنس موضوع المطلوب ، والصغرى وهي قولنا : والحيوان وهو جنس موضوع المطلوب موجود في الانسان جزئية لقولنا جنس موضوع المطلوب موجود في موضوع المطلوب . والقياس جزئي للقياس العام ، وكذلك في السلب ، وكذلك في الثلاثة الباقية . والموضع الذي يعم المحمول فقط فهو محمول المطلوب موجود في جنس الانسان الذي هو حيوان ، وكذلك كل محمول يطلب في الحيوان لواحد واحد من هؤلاء الأربعة .
المنطقيات للفارابي — صفحة 243 | أبو نصر الفارابي