المطلوب ، فينتج سلب المحمول عن الموضوع بعكس الصغرى الظاهرة في القياس ، ثم بعكس النتيجة .
وقوله : والمقدمات الجزئية التي تحت المواضع منها ما موضوعاته موضوعات المواضع بأعيانها ، ومحمولاتها جزئيات محمولات المواضع ، ( ص 229 ) قدّم التي تعمّ بجهة المحمول فقط ، لأنها التي تؤخر بحسب موضوع المواضع .
ومنها ما موضوعاتها جزئيات موضوعات المواضع ، ومحمولاتها جزئيات محمولات المواضع ، قدّم التي تعم بجهة المحمول فقط ، لأنها التي تؤخر بحسب موضوع موضوع يوضع لتطلب محمولاته ، وهي اضعاف كثيرة من التي تعم بالجزءين الأخيرين ( ؟ ) .
والتي تعم بالمحمول فقط وتساوى بالموضوع فهي التي تختص بموضوع موضوع تعرض الموضوع لتوجد فيه محمولات اجزاء الأمور المنسوبة إلى ذلك الموضوع المستعملة في التعليم ، بل إن يكون الموضوع الذي يعرض ليطلب فيه محمولات بتوسط أجزاء الأمور المستعملة في التعليم [ في ] الحيوان فيؤخر الأمور المستعملة في التعليم في الحيوان ، وهي كلياته ، مثل انه جسم ، وانه متغيّر وانه حسّاس ، وهو فصله ، وانه متشوّق ، وهو خاصته ، وغير ذلك مما يمكن ان يوجد فيه من الأمور المستعملة في التعليم ، فيأخذ واحدا واحدا منها حدّا أوسط يبيّن بسببه وجود المحمول المطلوب في الحيوان ، يكون المحمول المطلوب في الحيوان يوجد فيه بوجود جنسه فيه الذي هو جسم متغيّر ، وبوجود فصله فيه الذي هو حسّاس ، وبوجود خاصّته فيه الذي هو متشوّق .
فيأتلف القياس . فقولنا : المحمول المطلوب في الحيوان موجود في الحسّاس ، والحسّاس موجود في الحيوان ، والمحمول موجود في الحيوان . فقولنا : المحمول المطلوب في الحيوان موجود في الحسّاس الذي هو فصل للحيوان مقدمة كبرى عامة ينتج مطلوبا عاما ، وهو قولنا : المحمول المطلوب في الحيوان موجود فيه بفصله الذي هو الحساس ، يعم هذا الموضوع مقدمات كثيرة يوجد محمولها
المنطقيات للفارابي — صفحة 235
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص٢٣٥